تعديل

الأربعاء، 13 يونيو 2012

تقرير النقيب حول العدالة - يونيو 2012 "المأزق المؤسسي في موريتانيا"


بسم الله الرحمن الرحيم
تقرير النقيب حول العدالة - يونيو 2012
"المأزق المؤسسي في موريتانيا"
إن المأزق الذي توجد فيه المؤسسة القضائية يتجلى في عدة أمور منها العزل التعسفي للقاضي محمد الأمين ولد المختار بعد حكمه بالبراءة، ومنها فرض القضاة على الانتساب إلى جمعية منشأة من قبل وزير العدل، وغيرها كثير.
ينضاف إلى ذلك فراغ تشريعي منذ عدة أشهر يقع فيه برلمان انتهت مأموريته المحددة بخمس سنوات حسب المقتضيات الدستورية (المادة 47 من الدستور) والتنظيمية (الأمر القانوني رقم 028-91)، بالرغم من اللجوء إلى رأي المجلس الدستوري في شأن لا يدخل ضمن اختصاصاته.
وهنا يمكن القول إن مؤسسات الجمهورية معطلة منذ بعض الوقت.
وبدون شك، فإن ما حصل أخيرا أظهر المسافة الحقيقية الواقعة بين دولتنا ودولة القانون، ويتعلق الأمر بإقالة رئيس المحكمة العليا التي وقعت قبل أسابيع، وهو حدث، قد يعتبره البعض، أمرا عاديا إلا أنه يحمل دلالات وأبعادا عميقة.
قد يقول قائل إن الأمر ليس جديدا، فهذه هي المرة الثالثة التي يتعرض فيها رئيس المحكمة العليا لنفس المصير في ظل هذا النظام.
ومهما يكن، فإن الأمر يتعلق بانتهاك صارخ وخطير للقانون والمبادئ الدستورية التي تضمن استقلالية العدالة ومبدأ فصل السلطات.
ذلك أن المادة 15 من القانون المتعلق بالتنظيم القضائي تنص على أنه : » تطبق على رئيس المحكمة العليا وبقوة القانون طيلة ممارسته لوظائفه مقتضيات النظام الأساسي للقضاة المتعلقة بعدم القابلية للعزل وبالاستقلال وحرية القرار والتعارض الوظيفي وارتداء زي القضاة أثناء الجلسات، وتلك المتعلقة بالواجبات المفروضة على القاضي. « كما أن مقتضيات المادة 8 من النظام الأساسي للقضاء واضحة، وهي تنص على أن: » القضاة الجالسين لا يمكن عزلهم، وليس بالإمكان تحويلهم إلا على أساس طلب منهم أو بسبب عقوبة تأديبية أو بناء على ضرورة العمل« . يؤسفني كثيرا أنه خلال الأسابيع الماضية تجرأ حقوقيون على الدفاع عما ليس بالإمكان الدفاع عنه، عند ما ذهبوا إلى أنه يمكن إقالة قاض ورئيس محكمة عليا بقرار من "القائد".
والأغرب من ذلك كله، أن من بين المدافعين عن هذه الأطروحة يوجد محامون (وزراء، نواب)، وهو ما حدا بي إلى التفكير جديا، بصفتي نقيبا، إلى أن أوبخهم لإساءتهم لمهنتنا.
إن التقليل من شأن إقالة قاض من قبل رجال القانون، وخاصة المحامين منهم يعتبر بمثابة نكران للذات.
في 27 مايو الأخير، أنهى رئيس الجمهورية مهام رئيس المحكمة العليا من خلال إجراء بسيط ينم عن غياب فصل السلطات في البلد.
أريد ابتداء، أن أذكر أن خطورة التصرف لا يمكن أن تخفف منها الاستقالة المتأخرة والواردة تحت الضغط - بدون شك - لرئيس المحكمة العليا.
إن الشروع الأولي في إنشاء دولة القانون يمر من خلال الفصل الحقيقي للسلطات.
إن مبدأ عدم قابلية القاضي للتحويل ليس سوى ضمانة أساسية، وهو يشكل الفارق بين القاضي والموظف العادي.
وهذا ما تجسده بقوة المادة 177 من الدستور الفرنسي، والمادة 9 من المرسوم الصادر بتاريخ 22 أغشت 1995، التي هي مصدر قانوننا.
فالمادة 177 من الدستور الفرنسي تنص على أن :» قضاة محكمة النقض، وقضاة محاكم الاستئناف، ومحاكم الدرجة الأولى غير قابلين للعزل، ولا يمكن إقالتهم إلا بعد ارتكابهم لتجاوزات معلنة بطريقة قانونية، كما أن تعليقهم مرهون بصدور إدانات في حقهم، ولا يمكن تحويلهم من جديد بدون رضاهم، ولو في حالة ترقيتهم، وليس بالإمكان إنهاء خدماتهم خلال مأموريتهم إلا في حالة التأكد من عجزهم البدني أو العقلي الدائم « .
تعتبر هذه المادة هي مصدر المقتضيات الدستورية المتعلقة بعدم قابلية القضاة للعزل.
أريد أن أقول لحاكمينا، الذين لم يأخذوا دروسا في القانون، وأقول لمستشاريهم القانونيين الذين أصيبوا بداء نكران الذات عندما تعاملوا مع القوانين والمبادئ القانونية حسب رغبة "القائد": إن عدم قابلية القضاة للعزل، قاعدة تهدف إلى منع أي محاولة للضغط على القضاة عن طريق تغيير أماكن عملهم.
وهي تعتبر بمثابة ضمانة لهؤلاء في وجه التعسف المحتمل من قبل السلطة التنفيذية، ومكرسة على الخصوص من أجل الوقوف في وجه سلطة تعيين وتسيير القضاة من قبل الجهاز التنفيذي.
وهذا لا يعني أنها تحول دون تسليط عقوبة معينة على القاضي، فمبدأ عدم قابلية هذا الأخير للعزل، لا تمنع معاقبته تأديبيا، وإنزال عقوبة عليه حسب شروط معينة.
إن إقالة رئيس المحكمة العليا تعتبر أمرا مأساويا في دولة القانون، ولكن قدرنا نحن الموريتانيين أكثر مأساوية، فنحن محكومون من قبل أشخاص لا يفقهون كثيرا في القانون، ويعتمدون على مستشارين لا قيود لهم.
إن عدم قابلية القضاة للعزل تعتبر ضمانة لاستقلال القضاة، وتقوم على أبعاد ثلاثة، وهي الاستقلالية الدستورية، والاستقلالية الوظيفية والاستقلالية المؤسسية.
إن الأمر جلل ويدل على أننا لسنا في دولة قانون، كما يدل على أن المواطنين غير أحرار في دولتهم.
وكتأصيل قانوني لمبدأ فصل السلطات، يقول مونتسكيو في كتابه "روح القوانين" أنه:
» لا توجد حرية إذا لم يتم فصل سلطة القضاء عن سلطة التشريع والتنفيذ« .
فإذا كانت السلطة القضائية مرتبطة بالسلطة التشريعية فسيكون القاضي بمثابة مشرع، مما يترتب عنه تعسف في حياة المواطنين وحرياتهم.
أما إذا كانت السلطة القضائية مرتبطة بالسلطة التنفيذية، فيكون القاضي بمثابة المستبد.
وفي الختام، فإن إقالة رئيس المحكمة العليا تدل على أننا لسنا في دولة قانون.
وعليه، فإن مبادرة الهيئة الوطنية للمحامين من أجل استعادة دولة القانون، جاءت في الوقت المناسب في بلد بحاجة ماسة إليها حتى لا يغرق في تعسف قاتل، ناتج عن تكريس جميع السلطات في أيدي شخص واحد محاط بمستشارين متميزين بسوء الاستشارة في الحالات النادرة التي يلجأ إليهم.

انواكشوط بتاريخ 13/06/2012
احمد سالم بوحبيني
نقيب الهيئة الوطنية للمحامين

الاثنين، 11 يونيو 2012

هؤلاء قتلهم نظام الجنرال محمد ولد عبد العزيز


منذ أن برز شبح الجنرال محمد ولد عبد العزيز عام 2003 وشلال الدم الموريتاني يتدفق بغزارة وخسارة، حيث كان هو المتهم الأبرز بقتل قائد الأركان الشهيد محمد الأمين ولد أنجيان .
 لتدخل البلاد منذ ذلك الحين في حالة عبثية من الفوضى والللانظام .. خسرنا فيها أرواحا بشرية فادحة في صفوف مواطنينا عسكريين ومدنيين إثر حماقات جنونية وإملاءات خارجية ونزوات شيطانية طائشة لجنرال طائش .!
في هذه الإطلالة أستذكر معكم كوكبة من شهداء الوطن الذين قتلهم نظام الجنرال محمد ولد عبد العزيز، وأكاد أجزم بأنه أعطى الأوامر المباشرة لتصفيتهم جسديا وإطلاق النار عليهم بدم بارد، لأن الأنظمة السابقة لم تتجرأ يوما أن تحمل السلاح ضد أي مواطن ..
ـــــــــــــــــــــــــ
شهيد الغدر والظلم رمضان ولد محمد : من سكان مقاطعة الرياض ذات الكثافة السكانية العالية والتي يعيش أغلب سكانها تحت خط الفقر، سقط صريعا عندما أطلق عليه شرطي النار فقتله بكل بساطة ولم تحرك الدولة في القضية ساكن ، بل وفرت الحماية للشرطي القاتل ولم تسمح بملاحقته قضائيا حتى الآن.

ــــــــــــــــــــــــــــ
شهيد ثورة الجياع شيخنا ولد الطالب النافع : لقي مصرعه أثناء مظاهرات طلابية في مدينة كنكوصة أطلق حرس مباني المقاطعة الرصاص الحي عليها ما أدى إلى مقتل الطفل البالغ من العمر حوالي ستة عشر سنة ..

ــــــــــــــــــــــــــــ
شهيد الوحدة الوطنية لمين مانغان  : لقي مصرعه في مقاطعة مقامة حيث كان يشارك في مظاهرات احتجاجية تنظمها حركة لا تلمس جنسيتي أمام مكتب الحالة المدنية احتجاجا على إقصاء المواطنين الزنوج ومنعهم من الإحصاء، بعد أن خلق لهم نظام الجنرال ولد عبد العزيز الكثير من العراقيل،  ووضع أمامهم عقبات عديدة وإجراءات تعجيزية،  تهدف لإقصائهم من وطنهم الأم، في خرق سافر للقانون وتهديد صريح للوحدة الوطنية .
ـــــــــــــــــــــ
شهيد الإقصاء والتهميش عبد الرحمن ولد بزيد : خريج قسم الترجمة بكلية الآداب بجامعة نواكشوط ، معلم في قرية امبيكت لحواش، قطع مرتبه الشهري ، أرسل عشرات الرسائل لمسؤولي وزارة التعليم وإلى رئاسة الجمهورية للإستفسار عن وضعيته فلم يبلغه أي رد ، فقرر التوجه إلى الرئاسة مصمما على لقاء ولد عبد العزيز بوصفه رئيس الجمهورية ليطرح عليه قضيته ، لكنه تفاجأ بوابل من الرصاص ينصب عليه من قبل "ميليشيا : الأمن الرئاسي، لينقل بسرعة البرق إلى غرفة خاصة بالمستشفى الوطني بعد أن طمست جميع معالم الجريمة ..ليروج النظام روايته المغلوطة والمزيفة متهما الشاب ولد بزيد على أنه أحرق نفسه،  حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الوطني، بعد أن رفضت السلطات نقله للعلاج في الخارج رغم انه يتوفر على ضمان صحي بوصفه موظفا في سلك التعليم .. إلا أن النظام كان يخشى من تشريح جثته فتظهر الحقيقة التي مفادها أن طلقات نارية تبدو آثارها بوضوح على جثة الرجل وهو ما سربه وأكده بعض الأطباء الذين عاينوه ..
ــــــــــــــــــــــ
شهيد الوطن يعقوب ولد دحود : احترق جسده أمام مجلس الشيوخ، وبينما كانت ألسنة النار تلتهب داخله كان الذئب يطل عليه من شرفة القصر مستمتعا بآلام مواطن لم يجد في الدنيا منصفا فاختار الرحيل على طريقته الخاصة ليترك لنا رسالة فحواها يقول : احترقوا من أجل أوطانكم قبل أن تحرقكم أوطانكم ...!
لم نكلف أنفسنا عناء البحث والتساؤل عن مصدر إقدامه على هذا الفعل المقدس الذي ارتكبه في حق نفسه ، حيث اختار أن يرحل وحده دون إلحاق الضرر والأذى بالآخرين رغم أنه كان قادرا على تصفية الجنرال عزيز بطريقة أو بأخرى ..!

ـــــــــــــــــــ
شهيد الإنعتاق من العبودية الشيخ ولد الراجل ولد المعلى : شاب في الثلاثينيات من عمره،  تعرض لقنابل دخانية و مسيلات دموع داخل محله التجاري قرب العيادة المجمعة ، حيث تم استهدافه من قبل شرطة مكافحة الشغب التي كانت تقمع تظاهرة سلمية لمحتجين من  مباردة انبعاث الحركة الانعتاقية ، فأصيب بالغثيان وهرعوا به إلى المستشفى الوطني ففارق الحياة هناك ..
ـــــــــــ
هؤلاء جميعا قتلهم نظام الجنرال محمد ولد عبد العزيز ..
هؤلاء هم فخر هذه الأرض، وزينة هذه البلاد ، بدمائهم ستنبت شجرة الحرية وسنستظل بظلالها الوارفة ، معا في موريتانيا موحدة ، موريتانيا متصالحة مع ذاتها ، موريتانيا الحضن الذي يتسع لجميع أبنائه ولا يقصي أيا منهم على أساس عرقه أو لونه ..
هؤلاء ما كانوا ليموتوا لولا قبضة العسكر الحديدية ، وحكم العسكر المستبد ؟؟
هؤلاء الشباب ماتوا ظلما وعدوانا ..ولكل واحد منهم أم ثكلى ، وزوجة مترملة ، وأطفالا تيتموا بدون سبب ..!
هؤلاء فقط يمثلون بعض الضحايا المدنيين الذين استطاع الإعلام أن يراهم ، وثمة في الخفاء ما هو أعظم ..
في الإطلالة القادمة سأحاول أن أنبش قبور قتلانا وشهداءنا من أبناء المؤسسة العسكرية  المنسيين، الذين قتلوا بحجة واهية، هي : "الدفاع عن الوطن" ..ذلك الوطن الذي هو حسابات وجيوب الجنرال عزيز الذي تدفع له دول أوربية مبالغ طائلة مقابل حرب بالوكالة تفقد فيها موريتانيا خيرة أبنائها ..
تصحبون على وطن لا يقتلكم ، ولا يبيعكم ..!





الأحد، 10 يونيو 2012

Appel pour la Défense de l’Autorité Judiciaire et de l’Indépendance de la Justice


Le 24/5/2012, Monsieur Seyid Ould Ghailany,  Président de la Cour Suprême, a été démis de ses fonctions, comme s’il était un fonctionnaire ordinaire que le Président de la République peut destituer à tout moment, alors qu’il est Président de la cour suprême et assume de ce chef la Présidence d’une autorité – l’autorité judiciaire - tout comme les Présidents des autres autorités définies par la constitution.
La constitution telle que modifiée par loi constitutionnelle n°2012/015 du 20/3/2012 portant révision de la constitution de 1991 prescrit formellement en son article 89  (nouveau) qui ne fait que reprendre l’article 89 ancien « le pouvoir judicaire est indépendant du pouvoir législatif et du pouvoir exécutif ».  Pour consacrer ce principe constitutionnel, la loi portant organisation judiciaire dispose que «le Président de la cour suprême est nommé pour un mandat de 5 ans et  ne peut être suspendu ou admis à cesser ses fonctions avant leur terme que dans les formes prévues pour sa nomination et sur sa demande ou pour cause d’incapacité physique, pour perte de droits civiques et politiques ou pour manquement aux convenances, à l’honneur et à la dignité du magistrat ».
Dès le premier jour ouvrable (le 27/5/2012) après la décision de destitution rejetée par le président de la cour suprême, le siège de la cour suprême est investie par un bataillon de la garde qui empêche son Président  d’accéder à ses bureaux.
Il s’agit là d’une atteinte gravissime du principe constitutionnel d’indépendance du pouvoir judiciaire et donc de l’indépendance de la justice, principe de base de tout système démocratique, sans lequel, il n y a aucun Etat de droit.
Devant cette situation d’atteinte à l’autorité judiciaire et à l’indépendance de la justice, je lance un appel à tous les magistrats, à tous les avocats, à la société politique dans son ensemble, à la société civile et à tous les partenaires au développement de la Mauritanie et singulièrement  aux Présidents des grandes institutions de l’Etat pour une large mobilisation pour la défense de l’indépendance de la justice, de l’autorité judiciaire et pour qu’ils manifestent leur solidarité agissante avec le Président Seyid Ould Ghailany illégalement démis de ses fonctions de Président de la Cour Suprême  par le Président de la République alors qu’il a été nommé pour un mandat de 5 ans par le décret n°108/2010 en date du 29/6/2010 publié au journal officiel n°1221 du 15/8/2010.
Nouakchott le 27/5/2012
Je reste à votre entière disposition
Me Brahim Ould Ebety
avocat à la cour
Socogim Ksar 141
BP 2570
Tel  222 4525 16 07

الأربعاء، 6 يونيو 2012

عمال تازيازت : حقوق مهدورة .. وحياة محفوفة بالمخاطر


دخل عمال منجم الذهب كينروس/ تازيازت / موريتانيا في إضراب عن العمل ابتداء من الساعة 5 من عصر يوم الاثنين 4 يونيو، 2012 للمطالبة بإعادة العمال الذين تم فصلهم بشكل تعسفي من طرف إدارة الشركة التي أصبحت تمارس بشكل متكرر أعمال بلطجة وتحرش طالت كل العمال حيث لم ينج منها حتى المرضي المستفيدين من الراحة بناء علي تقارير الجهات الطبية, 
فما إن يتقدم العامل بشهادة طبية تبرر تغيبه حتى يقابل بقرار فصله من العمل بكل بساطة كما حدث مع زميلنا أحمد فال ولد مرزوك.
وفي مواجهة هذا الازدراء وهذه الإهانات المتكررة، شعر العمال بالغضب من سلوك إدارة المؤسسة، التي بالإضافة إلى كونها تجعلهم يقومون بأعمال شاقة و صعبة ، دون أن توفر لهم إطارا معيشيا مناسبا سوي الغيتوهات، فهي أيضا لا تكترث بصحتهم ولا حتى بحياتهم. لذا يطالب العمال بإقالة المدير الفني للمنجم بسبب مواقفه المسيئة بحق العمال.
إن الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا تدعم النضال المشروع لعمال كينروس / تازيازت موريتانيا في سبيل تحقيق مطالبهم و تجدد تضامنها معهم.
لقد آن الأوان لتفهم هذه الشركات المتعددة الجنسيات أن حياة العمال أقدس من أن تتم التضحية بها من أجل تكديس الأرباح الهائلة الناجمة عن نهب مواردنا و ثرواتنا الطبيعية.
وتعرب الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا عن شجبها لمواقف الحكومة السلبية تجاه قضايا العمال حيث تتلكأ في تلبية المطالب المتكررة للعمال الذين يتعرضون لخطر الأمراض المهنية بفعل تعاملهم مع المواد السامة أثناء عملهم في استغلال المنجم وذلك على حساب صحتهم وحياتهم.
نواكشوط بتاريخ 04 يونيو 2012
اللجنة التنفيذية

الأحد، 3 يونيو 2012

ولد بدر الدين يطالب باستقالة الجنرال، و يدعو لحكومة انتقالية (فيديو)

وسط أنصار حزب اتحاد قوى التقدم : النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين يتكلم عن مبررات الرحيل ويدعو لحكومة انتقالية، 
وفي ما يلي مداخلة النائب بالصوت والصورة في مقطعيْ فيديو ..
تصوير / مدونة التاسفره



الأحد، 27 مايو 2012

احتجاجات في جامعة نواكشوط، وجرحى ومعتقلون


نظم الإتلاف الموحد للنقابات الطلابية صباح اليوم الاحد وقفة احتجاجية أمام جامعة نواكشوط للتنديد بطرد الطلاب والتضامن معهم ، وللمطالبة بإعادتهم الي فصولهم والتنديد بمنعهم من إجراء الاختبارات والامتحانات.
وقد تدخلت وحدات من شرطة مكافحة الشغب لتفريق الوقفة مستخدمة لذلك وابلا من القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والهراوات.
و اعتقلت الشرطة عددا من قادة الائتلاف الموحد للنقابات الطلابية من بينهم البو ولد حم الأمين العام المساعد للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، ومحمد سالم ولد أحمدو محفوظ رئيس قسم الاتحاد الوطني بكلية الآداب، والقيادي بالاتحاد المستقل الطالب أخيار ولد عبد الله.وقد أصيب عدد من نشطاء الائتلاف بحالات إغماء جراء القصف المكثف الذي قامت به قوات الشرطة للمظاهرة، كما جرح عدد من النشطاء بينهم مسؤول الثقافة بالمكتب التنفيذي للاتحاد الوطني محمد محمود ولد عبد الجليل، والناشط بالاتحاد الوطني محمد محمود ولد أعمر. هذا وكان الائتلاف الموحد للنقابات الطلابية قد نظم عددا من الأنشطة الاحتجاجية للمطالبة بتحقيق عريضته المطلبية الموحدة، والتنديد بما أسماه القرار الجائر الذي اتخذه المجلس التأديبي للجامعة مؤخرا القاضي بطرد بعض الطلاب من الجامعة.

C G T M تنتقد تعامل الحكومة مع المهاجرين وتدعوا إلى احترام القانون والإتفاقيات الدولية


أعلنت الحكومة منذ مطلع شهر مايو 2012 إجراءا يستهدف الأجانب المقيمين في موريتانيا (أطفالا وبالغين) يقضي بإلزام هؤلاء بالحصول على بطاقة إقامة ابتداء من فاتح يونيو 2012.
وقد بعثت الحكومة رسالة بهاذ الخصوص إلي كافة البعثات الدبلوماسية والقنصلية وكذا المنظمات الدولية المعتمدة في بلادنا.
ووفق التفسيرات المقدمة من طرف الجهات الرسمية فان هذه العملية تستهدف مراقبة وتسيير تدفق الهجرة وتصحيح وضعية الأجانب المقيمين في البلد.
وفي الواقع فقد تم خلال الأشهر الأخيرة رصد إرادة سياسية لدى السلطات العمومية مناهضة للمهاجرين عبر القيام بمداهمات أمنية في أنواذيب أدت إلي طرد مواطني بعض الدول المجاورة – عنوة-  خارج حدود البلد .
ولعله من الأهمية بمكان التذكير بأن ظاهرة الهجرة شهدت في الوقت الراهن انتشارا واسعا في كافة أصقاع المعمورة وخاصة في دول الجنوب لأسباب عديدة تتعلق من بين أمور أخري بالخيارات الشخصية أو بالبحث عن فرص العمل أو اللجوء.
هذا الانتشار الواسع لظاهرة الهجرة يعد نتاج عولمة الاقتصاد ورؤوس الأموال التي أثرت بشكل كبير على ثروات الدول النامية ومن ضمنها موريتانيا حيث تفاقم الفقر والبطالة في ظل غياب سياسات الحكامة الرشيدة .
إن تسيير ظاهرة الهجرة عمل معقد وذو أبعاد مختلفة تتعلق بالاتفاقيات الدولية والإقليمية وشبه الإقليمية وكذا القوانين الوطنية.
إن الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا لتؤكد علي ضرورة احترام وتطبيق أحكام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالهجرة وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لسنة 1990 التي تحمي المهاجرين وأسرهم .                                                                                                                          ونذكر بان موريتانيا علاوة علي كونها قد صادقت علي هذه الاتفاقية فهي قد وقعت العديد من معاهدات الإقامة مع بعض دول الجوار حول تنقل وإقامة الأشخاص والبضائع.
وتعتقد الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا أن عملية تصحيح وضعية المهاجرين يجب إن تندرج في إطار برنامج معلوم سلفا لكافة الفاعلين والمهتمين و يجب أن يكون موضع حملات شرح وتحسيس واسعة.
ومن ناحية ثانية فان الإجراءات العملية والمصاريف المتعلقة بهذه العملية يجب أن تراعي ظروف مجموعة المهاجرين المستهدفة وكذا وضعها الاجتماعي حتى يتسنى تحديد جداول مناسبة وآجال ملائمة تسمح للمعنيين بالتحضير لها بشكل جيد .
وتذكر الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا علي أن الهجرة ليست جرما وإنما هي خيار يعطي الحق لكل شخص إن يقيم في المكان الذي يختاره مع احترام القواعد الإدارية المنظمة للرعايا مواطنين أو أجانب .
أما أن توضع اعتبارات موازية ذات طابع أمني فما ذالك سوى وسيلة لبث البلبلة و الالتباس لا تضمن بحال من الأحوال نجاح عملية تصحيح الوضعية الإدارية للمهاجرين بل تمهد الطريق للملاحقة وتصفية الحسابات .
ـــــــــــــــــــــ 
موقع أنفاس

مسيرة الرحيل : الصورة تتكلم

صور من مسيرة منسقية شباب المعارضة التي تعرضت للقمع والتنكيل ، وأصيب عدد من المشاركين فيها بجروح خطيرة ، كما تم اعتقال عدد منهم وتم توزيعهم إلى مفوضيات الشرطة ..





















السبت، 26 مايو 2012

النظام العسكري الموريتاني يطرد 21 طالبا من جامعة نواكشوط

طرد المجلس التأديبي بجماعة نواكشوط طرد 21 طالبا، والغي الطرد عن بعض الطلاب،ويقضي القرار بطرد كل من رئيس قسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا احمد سالم ولد محمدو محفوظ، مع اثنين آخرين لمدة سنة كاملة.
وقد أثار القرار موجة استنكار واسعة من قبل طلاب جامعة نواكشوط، مؤكدين أن القرار باطل، وسيقفون في وجهه بكل الوسائل المشروعة. على حد تعبيرهم.
وقد تراوحت فترة الطرد ما بين سنة كاملة وفصل دراسي تام، وهذه لائحة الطلاب المطرودين من جامعة نواكشوط بموجب القرار.
-         المطرودون لمدة سنة كاملة:
1 – احمد سالم ولد محمدو محفوظ. رئيس قسم الاتحاد الوطني بكلية الآداب.
2 – محمد على ولد سيد محمد، مسؤول التنظيم في قسم الاتحاد بكلية الآداب.
3 – إسلم ولد إبراهيم، .رئيس قسم الاتحاد بكلية الطب.
-         لائحة المطرودين لمدة تتراوح ما بين 61 يوما مع عقوبات أخري:
1- الحضرامى ولد احمد بوي من كلية القانون
2  - أحمد ولد الناه من كلية الطب
 3 -  حبيب الله ولد أحمد سالم
4- أحمد سالم ولد محمد عالى
5- ميمونة بنت محمد الأمين من كلية الطب
6 - عبد الرحمن ولد سيدى محمد من كلية الطب
7 -  أحمد ولد محمد عبد الله كلية الآداب
8 -  زينب بنت يرقيت من كلية الآداب
9 -  سيدى عبد الله ولد محمد من كلية الآداب
10 -  أم الفضل بنت عبد الرحمن من كلية الآداب
11 -  وفاء بنت أحمد بزيد من كلية الآداب
12 -  الطالب أخيار ولد عبد الله من كلية الاقتصاد
13 - شيماء بنت الناجى كلية الآداب (الطرد لمدة فصل دراسى)
14 -  زينب بنت سيى محمد من كلية الآداب (الطرد لمدة فصل دراسى)
15 -  سعدبوه ولد أحمد كلية الاقتصاد(الطرد لمدة فصل دراسى)
بينما قرر المجلس إعادة مجموعة من الطلاب من للإئتلاف الموحد، مع استثناء الرئيس الدوري للإئتلاف وجاهة ولد الأدهم، إضافة للأمين العام للنقابة الوطنية للطلاب الموريتانيين، و الأمين العام للمنسقية الوطنية للدفاع عن الطالب عبد الله ولد امباله.

الأحد، 20 مايو 2012

طالب موريتاني بسوريا يختفي وهو في طريقه إلى جامعته بحمص


مصادر طلابية: ولد التقي معتقل لدى الأمن السياسي السوري منذ الأحد الماضي
أفادت مصادر طلابية أن طالبا موريتانيا يدعى إطول عمرو ولد التقي، يدرس في السنة الخامسة من الهندسة الكهربائية بمدينة حمص السورية، معتقل لدى الأمن السياسي السوري منذ يوم الأحد الماضي.
وأضافت هذه المصادر أن ولد التقي كان يتواجد بمدينة حلب بعد أن تدهورت الأوضاع الأمنية بحمص وإغلاق جامعتها، قبل أن تروج أنباء عن انطلاق الدراسة في جامعة حمص ليتوجه إلى المدينة بغية الشروع في الدراسة، ومنذ ذلك الوقت فقد زملاؤه أي اتصال معه، حسب تأكيدهم لمصادر اعلامية
وأفادت مصادر طلابية بمدينة حلب أنهم اتصلوا بالسفارة الموريتانية بدمشق ليخبروها باختفاء ولد التقي، ولكنها طلبت منهم مواصلة البحث عنه ويطلعوها على كل ما يستجد بشأنه، بعد ذلك اتصلوا بشعبة الطلبة العرب التابعة لحزب البعث والتي بدورها أكدت لهم أن ولد التقي معتقل لدى الأمن السياسي منذ يوم الأحد.
هذا وتشهد سوريا منذ أكثر من سنة أوضاعا أمنية خاصة تتركز أساسا بمدينة حمص التي يدرس عدد من الطلاب الموريتانيين الذي عاد أغلبهم إلى موريتانيا فيما بقي آخرون؛ أغلبهم من الطلاب القدماء، في سوريا ينتظرون نهاية الأحداث وإكمال دراستهم.
ــــــــــــــــــ
المصدر صحراء ميديا