تعديل

الثلاثاء، 7 مارس، 2017

حركة 25 فبراير تدين قمع تظاهرة المنتدى المناهضة للتعديلات الدستورية

تعرضت وقفة سلمية مناهضة للتعديلات الدستورية نظمها المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة لقمع عنيف من طرف أمن النظام الذي يرخص لوقفة ثم يقمعها في نفس المكان في لعبة غير مسلية، ولا تحترم حريات المواطنين الموريتانيين وفي مقدمتها حرية التعبير.
إننا في حركة 25 فبراير، وبعد متابعة لأحداث يوم الثلاثاء السابع من مارس 2017 :
ـ نحيي وقوف المتظاهرين البطولي والسلمي في وجه وابل مسيلات الدموع، وفي مقدمتهم قادة المنتدى الذين نزفت دماؤهم في سبيل التعبير عن مواقفهم التي تمثل رأي شرائح عريضة من الشعب الموريتاني.
ـ نتساءل عن الفرق بين ما هو "مرخص" وما هو "غير مرخص" فإذا كان النظام يتشدق بأنه لا يتعرض بالقمع إلا للمظاهرات غير المرخصة فقد أبان عن انتقائيته وعدم تأسيس خطابه الاستهلاكي في هذا الخصوص بتعرضه للمعارضين الذين "رخصوا" وقفتهم، وعدم التعرض للمساندين الذين لم يرخصوا لها.
ـ نوضح موقفنا من التعديلات الدستورية، حيث نعارض أي تعديل لا يخضع لتوافق وطني، ونعتبر أن هناك نواح في الدستور تتطلب التعديل لم يتم التعرض لها مثل تغول صلاحيات رئيس الجمهورية وعدم توازن السلطات.
ـ نذكر أن هذا السجال حول الدستور يبقى نظريا، فمن الناحية الفعلية نحن أمام نظام يدوس الدستور متى شاء ومتى أراد بأحذية عسكرية خشنة، ولا يخجل رأسه من الفخر بتعطيله في كل مناسبة.
ـ نعتبر أن معركة حقوق الشعب الموريتاني طويلة مع جلادينا، وسيكون الفيصل فيها هو الشعب نفسه عندما يقرر أخذ حقوقه، وبالتالي فإن العمل ينبغي أن يتركز على توعية الجماهير وخلق روح المبادرة والفعل لديه.
فالشعب يمكنه أن يفعل الأعاجيب.
#المجد_للشعب_الموريتاني
#يسقط_حكم_العسكر