تعديل

الأربعاء، 15 يونيو، 2016

تسقط دولة العصابة

الدولة ليست كيانا مُقدساً لذاته، بل مجرد عقد اجتماعي يمكن التخلص منه في لحظة ما عندما يكون دورُه مُقتصراً على حماية السلطة وأبنائها على حساب غالبية الشعب ..
فعندما تتركز الثروة في يدِ ثلة قليلة ممن تربطهم صلات اجتماعية وتقليدية برأس النظام ، وتكون غالبية المسحوقين تعيش تحت خط الفقر فإن السؤال عن جدوائية هذا العقد الإجتماعي يعيد طرح نفسه بشكل مُلح ..
وعندما يكون القانون مُسَخّراً لحماية نفس الثلة الضيقة المُتنفِذة في حين نراهُ سيفاً مُسلطاً على رقاب الفقراء والمُهمشين فإن احترامنا لهذا القانون وللجهاز القضائي بشكل عام يكون مثار جدل ..
هي إذن دعوة لعصيان القوانين ، والكفر بالعدالة ، والإلحاد بالدولة ..
لأننا باحترامنا أو اعترافنا بهذه المنظومة نُساهم في موتنا البطيئ ، ونكرسُ انتهاك حقوقنا ، ونهب ثرواتنا بآلية غير مُنصفة ، و نباركها من حيث لا نشعر ..


3 التعليقات:

إرسال تعليق