تعديل

الخميس، 29 أكتوبر 2015

ملابسات الاعتقال .. وقصة التعذيب في سجن دار النعيم / سيدي الطيب ولد المجتبى

منذ أزيد من خمسين يوماً من التعتيم ووزارة الصحة الجلفونية تُواصل تعنتها ومسلسل أكاذيبها الملفقة حيال الحمى الوبائية التي ظهرت وتفاقمت بشكل كارثي ، وتعددت أسماءها وتوصيفاتها من "حمى الضنك"إلى"حمى الواد المتصدع" ثم "الحمى النزيفية" في ما بعد ,,
في بادئ الأمر انتهجت الوزارة سياسة النفي والإنكار لأي مرضٍ أوعَرَض ، في حين كانت المستشفيات الحكومية والخصوصية تضيق بالمواطنين المطحونين الذين ضربتهم الحُمى ، وقتلتهم وزارة الصحة بالتجاهل والإهمال.,
وهو ما دفعنا لتنظيم تظاهرة احتجاجية أمام وزارة الصحة بتاريخ الأربعاء 14 اكتوبر الساعة العاشرة صباحا .
على هامش التظاهرة الإحتجاجية دخلتُ رفقة اثنين من رفاقي إلى مبنى الوزارة من أجل مقابلة الوزير لإبلاغه باستيائنا ورفضنا وتضرر شعبنا من الواقع المأساوي الذي يترنح فيه قطاع الصحة خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية .
بعد وقت وجيز من عبورنا لبوابة الوزارة حاصرتنا عناصرُ من حرس الوزارة وأخرجتنا بطريقة غير لائقة ، لتأتي الشرطة بعد ذلك مُستخدمة قوتها المُفرطة ضدنا وضد بقية النشطاء ، وفضت تظاهرتنا السلمية باعتقال عشرة مناضلين وتوقيفهم في مفوضية تفرغ زينه4 .
بعد الظهر أطلق سراح خمسة نشطاء ، وتم التحفظ عليَّ وعلى أربعة من رفاقي ، .
تم نقلي إلى مفوضية لكصر 2 الواقعة في مستنقعات سوكوجيم ps  حيث تعرضتُ لاعتداء جسدي من طرف الشرطة ، بالاضافة للمعاملة اللا أخلاقية في زنزانة صغيرة ، ودون أن يسمحوا لي بإخبار أسرتي عن مكان اعتقالي.
في حدود الساعة الواحدة من فجر الجمعة استدعتني سيارة من الشرطة وأعادتني إلى مفوضية تفرغ زينه 4 حيث بدأتْ معي التحقيقات في وقت متأخر من الليل ، وأدركتُ بوضوح أنني أمام طبخة أمنية أبرمت بليل .!
على تمام الساعة التاسعة من صباح الجمعة تم نقلي ورفاقي على متن باصٍ للشرطة إلى ما يسمى بـ "قصر العدالة" للمثول أمام وكيل الجمهورية .
بجرة قلم أحالنا الوكيل إلى سجن دار النعيم ، وهناك عشنا جحيما تعجز الكلمات عن وصفه لهول الصدمة ووقع المفاجأة ..
سلمتنا الشرطة لمسير السجن ، وسلمنا المُسيّر لعناصر من "الحرس الوطني"، حيث سلمونا بدورهم إلى لعصابة إجرامية من السجناء الذين لا تَخفى ملامحُ الخبث والقذارة والإجرام على قسمات وجوههم البائسة ..
اقتادتنا عصابة اللصوص إلى غرفة صغيرة ، وتناهشونا كالكلاب الجائعة ، ثم فتشونا بطريقة مُهينة ، لكن اللافت في الأمر هو أن أفراداً من الحرس يراقبون المشهد من النافذة بكل تهكم وسخرية .
تقاسمتنا العصابة فاقتادت كلَّ واحد منا مجموعةٌ إجرامية، وكنتُ شخصياً من نصيب كبير المجرمين المحكوم عليه بالمؤبد جراء إزهاقه لعدة أرواح.
ذهبتْ بي العصابة إلى الجناح الأبشع في السجن ،حيث تم ابتزازي بالسكاكين ومُختلف وسائل التعذيب .
انهالوا عليَّ بالضرب واللكم والركل بالأرجل ، وسحبوني على الأرض عبر ثلاث ممرات ومنعرجات في الجناح الأيسر ، رموني في زاوية صغيرة ، أسدلوا ستائرهم عليَّ لتحجبَ عني أي منفذ للرؤية أو التنفس على إيقاع موسيقى الراب مشغلة بأعلى صوت، وسط خيوط من الدخان تُضفي على المكان هالة من الرعب والشقاء .
في هذه الأجواء الكارثية انهالت علىّ العصابة من جديد ، ضربني أحدهم بعصى حديدية على ذراعي الأيسر ، فأعقبه آخر بضربة قوية على صدري ، ثم وجهوا لي وابلا من الصفعات والركل بالأرجل ، مُفرطين في الإعتداء عليّ بشكل أكثر إيلاماً ووجعاً حتى أحسستُ بدوارٍ في الرأس فقدت معه السيطرة وغبتُ عن الوعي لعدة دقائق .
بعد برهة من الوقت استعدتُ أنفاسي تحت تأثير الدخان الذي يُغطي المكان ، وحاولتُ قدر جهدي أن أنهض مولياً وجهي باتجاه الحرس ، طلباً للأمان والحماية ، لكن بدون جدوى ..
رفض الحرس أن يوفروا لي الأمان ، وأثناء مفاوضاتي معهم ، عادت العصابة من جديد وسحبتني على الأرض أمام أعين الحرس مُتجهين بي إلى قبو التعذيب والتنكيل ، ليعيدوا الكرة من جديد بكل قسوة وبشاعة ، مُحاولينَ إرغامي على تناول مواد مُخدرة .
جردوني من ملابسي، واستخدموا ضدي كل وسائل التعذيب الاجرامية واللاأخلاقية ، والتي أحمل نظام الجنرال ولد عبد العزيز كامل المسؤولية في تعرضتُ له ورفاقي من تنكيل وتعذيب في جحيم دار النعيم ، بدون أي جريرة أو ذنب سوى أننا تظاهرنا بشكل سلمي من أجل قضية عادلة .

https://twitter.com/mojteba


السبت، 24 أكتوبر 2015

Les détenus du Ministère de la santé et la torture à la prison de Dar Naïm

Depuis plus de deux mois une épidémie de la fièvre de la dengue est répandue à Nouakchott. Les hôpitaux publics et privés ont pris d'assaut par des citoyens en détresse. Avant que des cas de fièvre de la vallée du Rift (FVR), plus dangereuse, ne soient signalés aussi. Le ministère de la santé a nié catégoriquement l'existence de cette épidémie avant de reconnaître timidement l'existence de cas de FVR. Le silence du Ministère et son incompétence meurtrière nous ont poussé à organiser une manifestation de protestation devant le Ministère le Mardi 14 Octobre 2015 à 10 du matin.

En marge de cette manifestation pacifique, je suis entré au ministère de la santé en compagnie de deux de mes amis et camarades du Mouvement du 25 Février afin d'interpeller le ministre et lui exprimer notre refus de cette indifférence et de notre inquiétude vis-à-vis de cette situation catastrophique que connaît don département surtout dans ces circonstances exceptionnelles.
Après avoir franchi la porte du ministère, nous avons été encerclé par des éléments de la sécurité du ministère qui nous ont fait sortir d'une manière brutale.
Après quelques instants, c'était au tour de la police d'intervenir. Elle a utilisé tout son arsenal de force contre nos activistes et a fini par notre arrestation au commissariat Tevregh Zeina 1.
Le mercredi 15, vers quatre heures du matin, j'ai été transféré au commissariat du Ksar où j'ai été traité d'une manière inhumaine et jeté dans une petite cellule lugubre, sans pouvoir informer la famille du lieu de ma détention. Le vendredi 17 à une heure du matin, j'ai été transféré de nouveau au commissariat de Tevregh Zeina 1 pour l'interrogatoire qui a commencé très tard dans la nuit. C'est à ce moment que j'ai compris qu'il y'a une manigance sécuritaire montée la nuit en mon encontre.
Le même vendredi, vers neuf heures du matin, des éléments de la police nous ont conduit, mes camarades et moi, vers ce qu'on appelle le "Palais de Justice" pour être entendu par le Procureur de la République qui nous accuse de "rassemblement non autorisé".une accusation que je n'arrive pas à comprendre jusqu'à présent.
Après notre transfert à la prison de Dar Naïm, j'ai vécu un enfer que les mots ne peuvent pas l'exprimer.
Après notre décharge par la police pour le régisseur de prison, celui-ci nous décharge pour les éléments de la garde pénitentiaire où nous finirons entre les mains d'une bande de criminels condamnés à perpétuité qui nous ont conduit dans une petite chambre pour être fouillés d'une manière ridicule sous les yeux des éléments de la garde qui nous surveillent de la fenêtre sans la moindre intervention.
Enfin de compte, nous nous sommes retrouvés répartis comme butin entre les membres de la bande. Moi personnellement, j'étais dans la part de leur chef, un serial killer qui dans son casier plusieurs meurtres. Il m'a conduit dans l'aile gauche de la prison où j'ai subi toutes sortes de torture imaginables et inimaginables de la part des prisonniers armés de couteaux et de bâtons de fer avant de me retrouver jeté dans un coin d'une chambre très obscure qui manque cruellement d'air et avec une musique assourdissante au volume maximum, en plus d'odeur de cigarettes et des chaussettes sales.
Dans cet atmosphère catastrophique la bande revient me voir pour me frapper de nouveau à l'aide de bâton de fer sur le bras gauche, me donner un coup de poing sur la poitrine et une dizaine de gifles. Puis ils m'ont piétiné et m'ont marché dessus plusieurs fois jusqu'à m'évanouir. Après quelques temps, je commence à retrouver mon esprit et respirer la fumée qui envahit la place puis j'ai essayer de me relever petit à petit pour me rendre au piste de garde afin de leur rendre compte de ce qui vient de se passer et de porter plainte. Mais, en vain. Les gardes refuse de coopérer en disant qu'ils n'interfèrent pas dans les affaires entre prisonniers et que la seule solution possible serait de donner un montant au chef de la bande pour assurer ma sécurité! Sur ça, les prisonniers m'ont conduit à nouveau pour une nouvelle séance de torture.
Je fais porter l'entière responsabilité de ces tortures au régisseur de la prison de Dar Naïm et aux éléments de la garde pénitentiaire.
Donc, le vendredi 17 Octobre entre 14H et 16H30 j'ai subi toutes sortes de torture dans des conditions insupportables avant notre transfert à la prison civile.
ـــــــــــــ
 Témoignage du détenu  /  Sidi Tayib Ould Moujteba
Prison Civile de Nouakchott

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

متظاهرون يطوقون البوابة الرئيسية لوزارة الوظيفة العمومية والأمن يتدخل بقوة (فيديو)

نظم صباح اليوم عدد من نشطاء المبادرة الشعبية لمناهضة انتهاك حقوق الحرطانيات العاملات بالسعودية تظاهرة احتجاجية غاضبة أمام وزارة الوظيفة العمومية ، طوقوا خلالها بوابة الوزارة لساعات، وذلك احتجاجا على تمالؤ السلطات مع مكاتب المتاجرين بالبشر ومرتكبي الجرائم الضالعين في قضية بيع الحرطانيات في السعودية .
وقد طالب المتظاهرون بتسوية ملف الحرطانيات العاملات والتعويض لهن عن كرامتهن جراء ما تعرضن له من عنف واعتداء وتحرش وسوء معاملة في المملكة السعودية .
كما جدد النشطاء مطالبتهم بإغلاق جميع المكاتب التي باشرت أو ساهمت في عملية بيع الحرطانيات .

وجدير بالذكر أن قوات الأمن البوليسي قد تدخلت بعنف من أجل فض التظاهرة لكن صمود الشباب وثباتهم في الميدان أربك الشرطة وحملها رسالة واضحة مفادها ان الخيار الأمني لم يعد مُجدياً لقمع إرادة الشباب .

























الأحد، 11 أكتوبر 2015

بلد ينزِف ونظام مُتصدِّع ! / سيدي الطيب ولد المجتبى

منذ أزيد من اسبوعين وموجة من الهلع والرعب تثير جنون المواطنين في مختلف أرجاء البلاد ، جراء ما تم تأكيده من وجود حمى نزيفية في العاصمة نواكشوط وولايتي لعصابة ولبراكنه .
وقد بادر العشرات من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي إلى البحث والتساؤل عن حقيقة هذه الحمى التي وصفها الأطباء بأنها قاتلة وسريعة العدوى .
بعض الأطباء العاملين في المستشفى الوطني نقلوا شهاداتهم حول عدد من الحالات التي باشروا إسعافها والتي توفي بعضُ أصحابها جراء حمى درجة حرارتها مضطربة يُصاحبها نزيف دموي من جميع مخارج الجسم ، مؤكدين بما لا يدع مجالا للشك وبائية هذه الحمى وخطورة إهمال الجهات الرسمية لها ، وضرورة اتخاذ تدابير استثنائية لمحاصرتها ووقف انتشارها بين السكان الذين يجهلون طبيعتها وطرق الوقاية منها .
وبحسب وجهة نظر عدد من الأطباء الذين التقيتُ بهم في عدد من المستشفيات أكدوا لي وجود الحمى النزيفية وارتباطها الوثيق بـ " حمى الضنك " المنتشرة في كل بيت موريتاني منذ قرابة الشهرين دون أن تكلف وزارة الصحة نفسها عناء البحث عن الأسباب الرئيسية لانتشار هذه الحمى فأحرى أن تجد لها وسائل علاجية .
لكن الصادم في بحر هذا الجنون المرضي هو تجاهل السلطات الرسمية لكل هذه الأمراض التي لم يسلم منها مواطن ، والتي دخلت مرحلتها الوبائية وبدأت في حصد الأرواح والضحايا ..
في قرية دار ول الطالب التي تبعد 20  كلم من مدينة كيفه تم تسجيل أربع وفيات ينتمون لعائلة واحدة جراء الحمى النزيفية .
كما فقدت مدينة كيفه ما بين الـ 25  و 28 من شهر سبتمبر الفارط 7 أشخاص توفوا بنفس الأعراض التي أكدت الطواقم الطبية أنها أعراض حمى نزيفيه .
وغير بعيد من المنطقة تم تسجيل 6  حالات وفاة بنفس الحمى والأعراض في قرية اكريمي التابعة لمقاطعة مكطع لحجار .
ولعل إجراء السلطات المحلية في ولاية لبراكنه القاضي بإغلاق مستشفى ألاك هو خير شاهد على تعتيم النظام على حقيقة هذه الحمى و تستره على أرقام الضحايا الذين ماتوا بسببها .
مستشفى أطار كان على موعد مع قصة مؤلمة أخرى تتعلق بعسكري ظهرت عليه أعراض الحمى النزيفية بعد تشخيص الأطباء لحالته ، وعند ما علم والي المنطقة اتصل بالطاقم الطبي وأمرهم بالتكتم التام على حالته وعدم الإفصاح عنها لأيٍ كان .
أما العاصمة نواكشوط فيمكن اختصار مأساتها في طريق ثلاثي الأبعاد ، ما بين قسم الحالات المستعجلة بالمستشفى الوطني إلى قسم الجراحة الباطنية HD إلى مقبرة الرياض ..
حيث يُرجح عددٌ من الأطباء العاملين في المستشفى أن أغلب الحالات التي وصلت إليهم والتي يُشتبه أنها حمى نزيفية قد توفي أصحابها في حين لا يزال البعض قيد العزل الصحي .
وزارة الصحة كانت رديئة في تعاملها مع هذه الأزمة حيث تجاهلت الأمر في بدايته ، وحاولت التكتم ، غير أن حملة #بلد_ينزف التي أطلقها النشطاء أرغمت الوزارة على إصدار بيان كان مثيراً للسخرية والتهكم ، لتُعقبه بتصريحات لوزير الصحة احمدو ولد جلفون نفى فيه وجود أي حمى نزيفية وأكد فيه أن الوضع تحت السيطرة .!
في حين اعترف في نفس المقابلة بحالة وفاة جراء ما اعتبر أنها " حمى الوادي المتصدع " .
ليعود ول جلفون نفسه في إطلالة أخرى عقب اجتماع مجلس الوزراء الجمعة 09  اكتوبر ليقول بأنه تم تسجيل 6 حالات وفيات بسبب حمى الوادي المتصدع وارتباطات مرضية أخرى حيثُ كان يُعاني أصحابُها من السل الرئوي والفشل الكلوي على حد تعبير ولد جلفون .
فضحية الفضائح كانت رسالة رسمية تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، بعثتْ بها وزارة الصحة إلى منظمة الصحة العالمية طلباً للإغاثة والمساعدة ، حيث تحمل الرسالة أرقاما مُخيفة عن وجود 25 مصاب بحمى الوادي المتصدع من بينها 8  وفيات ، بالإضافة إلى 13 مقاطعة موبوءة من بينها مقاطعتين داخل العاصمة نواكشوط .
وتؤكد كل هذه المعطيات أن وزارة الصحة تتعامل مع الأزمة بطريقة مُشينة وغير أخلاقية ، يطبعها الزيف والمغالطات ، والكذب على المواطنين ، والإستهتار بحياة المرضى وأرواح المُصابين .


الخميس، 8 أكتوبر 2015

نشطاء شباب ينظمون وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة

نظم العشرات من النشطاء الشباب وقفة احتجاجية صباح اليوم أمام مباني وزارة الصحة للتنديد بما أسموه تنكر الوزارة في مجابهة وباء الحمى النزيفية المنتشرة منذ أيام في بعض مدن الداخل حيث راح ضحيتها عدد من المواطنين تختلف الإحصائيات حول نسبتهم الحقيقية .
وقد رفع المتظاهرون شعارات من قبيل : "لا للتعتيم ومغالطة والمواطنين " و "هل أرواحنا رخيصة لهذا الحد " و "كفاكم مصاً لدمائنا" و "أخذتم كل شيئ إلا المرض وزعتموهُ علينا بعدالة" و " تفشي الحمى دليل على فشل السياسيات الصحية " .
وقد أدان المتظاهرون انشغال وزير الصحة بأمور بعيدة عن قطاعه وصرف الميزانيات الكبيرة عليها في الوقت الذي تعجز فيه الوزارة عن اقتناء أجهزة طبية حديثة تغنيها عن اللجوء لدول لجوار .
تأتي هذه الوقفة بعد أيام على إطلاق وسم #بلد_ينزف من طرف النشطاء والمدونين بغية لفت انتباه الرأي العام على خطورة تردي الخدمات الصحية في موريتانيا وعجز الحكومة عن تحسينها .







أدب حمى الضنك

ألا راعيني گـاعد هون@ اتمرمدني حمت جلفون
ساع نسحم بالصابون @ ساعه دگه وساعه حَبَّ
وساعه شي ما نعرف شيكون@ ألا من تفراگْ السبَّ
احمد سالم ولد يونس

الحمه منتشره من دار @ ألدارْ و َريْنَ گاع اخبار
ماهي زينه عن فم اطوار@ من حمه ماهي مگيوله
ؤ وزير الصحه كل انهار@ إظل افجوله فالدوله
يشرح مضامين الحوار@ اعطوني لوصَ مَبلوله
محمد سالم ولد اذويب

ما طاري فالدشره يكون@ ماهُ حمتْ جلفون اجنون
اللعبْ ابلرواح، ؤشتكون@ هاذي الحمه من مسغارو
ذ الشعب امسيكين المغبون @ اخلاهْ المرضْ واخبارو
غبتْ متوري بالكحه @ والحمه و اخـْـلَ فاديارو
ذ االشعبْ ؤ وزير الصحه @ واحلْ فالحوار اطيارو

علي باي


الاثنين، 5 أكتوبر 2015

حركة 25 فبراير تعلن نواكشوط مدينة منكوبة (نداء )

نظرا لانتشار انواع من الحمى الوبائية في البلاد منذ ثلاث سنوات، وتطورها بشكل متسارع وظهور حمى الضنك التي لم يسلم منها بيت في نواكشوط ـ إلا فيما ندر ـ وبشكل خاص في الأحياء الشعبية، إضافة إلى الحالات الخطيرة من حمى نزيفية غامضة التي ظهرت في اليومين الأخيرين في العاصمة وفي ولايات داخلية.
ـ ونظرا لتجاهل السلطات الصحية المختصة للموضوع بدءا بتحذيرات الباحثين المخبريين الذين رصدوا تطور أنواع من البعوض المسبب لهذه الحمى مرورا بعدم اعترافهم رسميا بوجود هذه الأوبئة رغم تأكيد البحوث المخبرية على وجود وباء حمى الضنك، والحمى النزيفية، وبعد حصد أرواح مواطنين مرض آلاف الأسر.
ـ ونظرا للتعتيم الذي تفرضه السلطات الصحية على الموضوع، وعدم تقديم إرشادات صحية للمواطنين بخصوص مواجهته.
ـ ونظرا للوضعية البيئية الكارثية لمدينة نواكشوط في ظل غياب الصرف الصحي وانتشار المستنقعات، وانتشار القمامة بعد فسخ الحكومة لعقد شركة نظافة عالمية ومحاباة مقربين من النظام بعقود التنظيف.
فإننا في حركة 25 فبراير:
• نعلن نواكشوط مدينة منكوبة بسبب تفشي الحمى النزيفية وحمى الضنك نظرا لطبيعتها الفيروسية المعدية والقاتلة في بعض الحالات.
• ندعو المواطنين إلى اتخاذ كافة إجراءات الحيطة والوقاية من هذه الحمى الخطيرة وتطوراتها.
• ندعو المواطنين وكافة قوى المجتمع الحية إلى الضغط على الجهات المختصة لإيضاح حقيقة الموقف، وإعطاء الإرشادات اللازمة، واتخاذ الإجراءات المناسبة.
• ندعو الهيئات الصحية الدولية، كمنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمومة والطفولة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدة المواطنين الموريتانيين في معرفة حقيقة الموضوع ببعث خبراء وإقامة مختبرات لدراسة الوضع الصحي في البلاد بعد فشل الجهات الحكومية في ذلك، وتعتيمها على الوضع، كما نذكر هذه المنظمات بمسئولياتها.
المجد للشعب الموريتاني..

حركة 25 فبراير الأحد 4 أكتوبر 2015