تعديل

الجمعة، 13 نوفمبر 2015

تظاهرة أمام السجن المدني تنديداً بحالة إكراه بدني في حق سجين انتهت محكوميته

نظم العشرات من المتظاهرين صباح اليوم وقفة احتجاجية أمام السجن المدني في نواكشوط ، وذلك تضامناً مع السجين السلفي صالح ولد محمد الذي انتهت محكوميته .
وقد ندد رفع المتظاهرون شعارات منددة بوضعية الإكراه البدني التي يخضع لها السجين صالح ، حيث انتهت محكوميته قبل أيام وكان من المفترض أن يتم إطلاق سراحه قبل تفاجئه النيابة العامة بغرامة 5 ملايين أوقية .
أهالي السجين نددوا بهذا التغريم الاجباري الذي اعتبروه خرقاَ سافراً للقوانين ، واستهدافاً شخصياً لا يمكنهم تقبله ، مُطالبين بإلغاء هذا الإجراء التعسفي بحق سجين قضى كامل محكوميته .
جدير بالذكر أن السجين صالح ولد محمد قد خضع لسجن تحكمي عام 2010 بحسب هيئة الدفاع وتمت معاملته في مختلف مراحل التقاضي بشكل استثنائي .
وتمثلت بوادر الإجراءات التمييزية ضده في التهمة التي وجهت إليه بـ "احتمال" أن يكون قد حاول بيع سيارات لجهات "يحتمل" أن تكون وسيطة لتنظيم إرهابي .
حيث لم تكن هناك واقعة مشخصة بل مجرد افتراض أنه " كان يُحاول"، وهذه الاجراءات لم تتخذ مع غيره حينما تم إخضاعه لسجن تحكمي ، وسيق إلى محكمة الاستئناف بإجراءات غير قانونية ، حكم عليه بثلاثة سنوات موقوفة إلى خمسة سنوات نافذة في حين تم إطلاق سراح زميله في التهمة سيدي ولد مولاي اعلي .
 ولم يسبق لأي سجين أن دفع غرامة قبل اليوم حيث يتعرض السجين صالح بعد انتهاء محكوميته لهذا الظلم الصارخ  وهو إلزامه بالغرامة البالغة خمسة ملايين اوقية.









0 التعليقات:

إرسال تعليق