تعديل

السبت، 3 أكتوبر، 2015

الحمى النزيفية تودي بحياة مواطنين اثنين، وإصابة سيدة لا تزال رهن العزل الصحي (تفاصيل خاصة )

أكدت مصادر طبية خاصة من داخل المستشفى الوطني أن شاباً في مقتبل العمر يدعى عبد الله ولد الشيخ ( 23 سنة ) قادم من مكطع لحجار قد وصل إلى قسم الحالات المستعجلة صباح الجمعة في حالة حرجة ، حيث أكد الممرضون الذين كانوا في استقباله لـ "مدونة التاسفره" أن جميع مخارجه كانت تنزفُ دماً ، مما اضطرهم إلى محاولة إسعافه من خلال تعويضه بالدم من أجل إنقاذه .
لكن حدة النزيف كانت أسرع وأقوى من وتيرة الإسعاف حيث لفظ أنفاسه الأخيرة في حدود الواحدة زوالا .

وفي نفس السياق وصلت إلى الحالات المستعجلة حالة أخرى لرجل  قادم من ولاية لعصابة لم تتسنى لنا معرفة هويته يعاني من نفس الأعراض التي وصفها الأطباء بأنها " حمى نزيفية قاتلة" حيث لم يستطع المسعفون توقيف النزيف الدموي الذي شمل كل مخارج جسمه بشكل أكثر بشاعة مما أدى لموته أمام أعين ذويه في باحات المستشفى الوطني .


الحالة الثالة التي تأكدت إصابتها بهذا الوباء هي سيدة قادمة هي الأخرى من ولاية لعصابة تدعى "فاطمة منت الناجي" ، وقد تضاربت الأنباء حول وفاتها، إلا أن مصدراً طبياً أكد لـ"مدونة التاسفره" أن السيدة لا تزال على قيد الحياة ، وهي معزولة في قسم الأمراض الباطنية H2 وسط تعتيم رسمي شديد ، حيث تضرب إدارة المستشفى الوطني حصاراً من الصمت والتكتم على وضعية المرأة التي وصف الأطباء حالتها بأنها جدُّ حرجة .

أحد الأطباء المداومين في جناح الأمراض الباطنية (طلب التحفظ على اسمه ) دق ناقوس الخطر مُحذراً من مغبة تجاهل السلطات لهذه الحمى النزيفية التي وصفها بـ "الوباء القاتل" ، مُضيفاً أن أي إجراءات أو تدابير لم تُتخذ حتى الآن من أجل وضع حد لانتشار هذا الوباء المُعدي .

أعراض الحمى النزيفية
وعن أعراض هذه الحمى أكد لنا عدد من الأطباء أن نزيفاً دموياً من مخارج جسم الإنسان يعتبر المؤشر الأقوى للإصابة ، خاصة إذا تعذر توقيف النزيف من الأنف والأذن ، وواكبتهُ حمى مضطربة ترتفع درجة حرارتها بشدة وتنخفض في أوقات متقاربة .
وقد رجح أحد الأطباء لـ "مدونة التاسفره" أن تكون "حمى الضنك" من الأسباب الرئيسية للإصابة بـ"الحمى النزيفية" خاصة في مستويات متقدمة من المرض .

مدخل قسم الأمراض الباطنية
ــــــــــــــــــــــــــــ
https://twitter.com/mojteba

1 التعليقات:

لازم وزارت الصحه انكات موجوده ولا نرا لهادور ف مكافحت الباعوض واطلاق المبيد ف العاصمه. لا حول ولا قوته الا بالله. لطباب ماه اطباب. أ لا مقابر. اللهم اعذنا وعذ جميع المسلمين

إرسال تعليق