تعديل

السبت، 18 أكتوبر، 2014

بعد اسبوعين من فضيحته الأخلاقية، الجنرال مسغارو قائدا للأركان الخاصة لرئيس الجمهورية

بعد اسبوعين من فضحيته الأخلاقية التي تحدثت عنها بعض وسائل الإعلام بتحفظ شديد ، تمت ترقية الجنرال مسغارو ولد سيدي ليكون قائدا للأركان الخاصة لرئيس الجمهورية .
حيث تحدثت وسائل الإعلام بأن الجنرال مسغارو قد تم ضبطه في وضعية غير اخلاقية مع زوجة ضابط  برتبة "عقيد" يعمل تحت إمرته، تمكن من الوصول إليه متلبساً، من خلال "إبلاغ"  من طرف نقيب يعمل بنفس القطاع، وعسكري متقاعد يبيع اللبن على طريق نواكشوط-أكجوجت.
إذ تم ضبطهما من طرف "العقيد" في منزل يملكه "الجنرال" مسغارو في تلك المنطقة .
الأمر الذي دفع بالعقيد إلى التحكم في غضبه ، مكتفياً بتقديم شكواه من الجنرال مسغارو إلى الجنرال عزيز والجنرال غزواني .
وقد أثارت هذه الحادثة استياء كبيراً في صفوف الضباط العسكريين الذين طالبوا بإقالة مسغارو انتصاراً وإنصافاً لكرامة الضابط المسكين، مما دفع ببعض المراقبين بالقول أن إقالة الجنرال مسغارو باتت مسألة وقت، إذ لا أحد كان يتوقع أن تتم ترقيته، على الأقل في هذه الظروف التي لا يزال الجدل مُحتدماً بشأن فضحيته الأخلاقية داخل كافة الأسلاك العسكرية .
ــــــ
ملاحظة هامة :
تتوقع الأرصاد الجوية في المرحلة المقبلة عشرات الفضائح المماثلة، لأن نظام الجنرال عزيز يبعث برسالة واضحة من خلال تعيينه للجنرال مسغارو، مفادها أن الفضائح الأخلاقية هي الطريق الأسرع نحو الترقيات العسكرية ..!

0 التعليقات:

إرسال تعليق