تعديل

الاثنين، 10 فبراير، 2014

ملاحظاتي حول زيارة الوفد المصري ورفع شارة "رابعة" في وجهه بقصر المؤتمرات

1- يؤسفني جدا ما تسعى له عدة أطياف سياسية من بينها الإخوة في  تواصل من استيراد للمشاكل والأزمات الاقليمية على مسرحنا الوطني وكأننا وفرنا حلولا سحرية لجميع مشاكلنا العالقة ..

2 ـ كما يحز في نفسي أن تكون بلادي دائما في موقف المناصر للأنظمة الشمولية والإجرامية والانقلابية، بداء بموقفنا من القذافي الذي ظل نظامنا مناصراً له حتى آخر لحظة ، ومرورا بالسفاح السوري بشار الأسد الذي لا تزال ديبلوماسيتنا العرجاء تعتبره ممثلا شرعيا للشعب السوري ، وانتهاء بسفاح مصر الانقلابي عبد الفتاح السيسي ..
3 – أستنكر بشدة دعوة وزير الثقافة المصري في الحكومة الانقلابية لزيارة بلادنا في هذا الظرف الذي نتقلد فيه رئاسة الاتحاد الافريقي مما يفرض علينا دعم الديمقراطية في افريقيا ، ومحاصرة ومجابهة الانقلابيين في كل مكان ، خاصة في مصر التي يجسد انقلابها آخر بشاعات الطغيان العسكري والاستبداد السياسي ..


4 – نحن الموريتانيون كشعب اكتوى بنار الانقلابات ندرك جليا وجيداً أن إرادة الشعب المصري مغيبة في الوقت الراهن، وتقبع في زنازين السجون ، رغم اختلافنا المطلق مع "الإخوان " ، لكن المواقف والحق والضمير والشرعية ، كلها أشياء لا تتجزأ ..
5 – أدين بشدة ما تعرض له الشباب الموريتاني الذي رفه شارة رابعة العدوية بكل سلمية داخل قصر المؤتمرات في وجه الوفد المصري ، حيث قام عناصر من عمال السفارة المصرية في نواكشوط بالاعتداء على شباب موريتانيين داخل بلادهم ، مما قد يسبب رداً بالمثل ما لم توضح الحكومة الموريتانية والسفارة المصرية ملابسات الحادثة ويتم فيها الاعتذار للشباب من قبل السفارة المصرية .



6 – يسقط يسقط حكم العسكر .. تسقط الأنظمة الانقلابية .. 

0 التعليقات:

إرسال تعليق