تعديل

الأربعاء، 3 أبريل 2013

الدوحة تشترط تمويل مشاريع تنموية لنظام ولد عبد العزيز بموافقة ولد الطايع


قبل أزيد من عامين طلب النظام الموريتاني من دولة قطر تمويل بعض المشاريع التنموية في البلاد ، لكن الأخيرة ظلت تماطل وتماطل نتيجة لفتور في العلاقات الثنائية بين البلدين أرجعه مراقبون حينها بموقف النظام الذي كان داعما لمعمر القذافي حتى النهاية بل حاول أحيانا من خلال ديبلوماسيته الضعيفة أن يمد له طوق النجاة من خلال إجراء وساطة بين القذافي والثوار الليبيين في مدينة بنغازي لكنها جهود باءت بالفشل  ..
لكن هذا الفتور في العلاقات بين الدوحة ونواكشوط بلغ ذروته عندما أحرق أنصار القذافي صور أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني أمام السفارة القطرية في نواكشوط.
***
قبل فترة كان وزير الإقتصاد سيدي ولد التاه في زيارة للدوحة فانتهز فرصة تواجده هناك فاتصل بالمسؤولين القطريين وألح عليهم في قضية تمويل المشاريع ..
لكن القطريين ردوا عليه أن الملف تمت إحالته إلى مستشار الأمير المكلف بالشؤون الإفريقية ..
هرول سيدي ولد التاه إلى مكتب المستشار ليضرب موعدا مع المستشار المذكور، وفي باحة المبنى تبين لولد التاه أن المستشار يدعى معاوية ولد سيد احمد الطائع .. !!
عندها اتصل الرجل بسرعة بالجنرال محمد ولد عبد العزيز ليضعه في الصورة وكان رد الأخير متشجنا للغاية حيث قال له : اذهب إلى المطار وغادر قطر فورا ..

أثارت هذه الحادثة حفيظة النظام معتبرا أنها مستفزة له ، وبالفعل تم استدعاء السفير القطري في نواكشوط إلى القصر الرئاسي حيث تم تحميله رسالة احتحاج على ما وصفه ولد عبد العزيز بأنه إهانة لنظامه ..