تعديل

الاثنين، 16 ديسمبر، 2013

برقية محملة بالأشواق إلى الناشطة السورية رازان زيتونه (نص شعري)

برقية الحـب والأشـــواق والألـم      إليك رازانُ يا زيتونة الأمم

إليك يا شعلة الأنــــوار فاحترقي     لأجل حرية الإنسان والكَلِمِ

أنتِ اليراعُ وانتِ الحق يصدح في    أفق من الظلم في أفق من الظلَمِ

انتِ الحقيقة حيث الناس في جدل    تحت العجاج وتحت القصف والحِمَمِ

كنت الشجاعة حيث القوم في وجلٍ  تسطرين صموداً عاليَ القِمَمِ

كنتِ السلامَ وكنتِ الأمنَ يا جسداً ً   يُجسد الحق إذ يخطو على قدمِ

رازانُ صبراً فقد طال الغياب على   من كنتِ أنتِ له الإشراق في الحُلمِ

وكنتِ عوناً له في كل ضـــــائقة    حيث الزمان بلا عهد ولا ذمم

رازانُ عودي فهذا الشعب مكتئب   والدمع باتَ صقيعاً غيرُ منسجم

رازانُ عودي بكل الحب سيدتي     وكل أمن ، برب اللوح والقلمِ

عودي إلينا فبعض النأي ذا شجن   يا مهجة الشام في حرب وفي سلَمِ
ـــــــ 
«شعر / سيدي الطيب ولد المجتبى»  

0 التعليقات:

إرسال تعليق