تعديل

الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

مانديلا العظيم يترجل

بالفعل رحل مانديلا .. وكل من عليها فان ..!

رحل مانديلا الكائن الحي .. وتوارت جثته عن الأنظار إلى الأبد ..
لكن حنانيكم أصدقائي وصديقاتي ..
فأنا هنا أكتب عن وعي وعن رؤية وروية ..
قد لا نتشاطر في الكثير من الآراء ، وقد لا نكون متفقين على المصطلحات والقواميس اللفظية والدلالية حتى ..
مانديلا بالنسبة لي لم يمت ..نعم لم يمت ..
ما نديلا بالنسبة ليس ذلك الجسد البيولوجي ..كلا ..
بل هو القيمة الإنسانية النبيلة ..
مانديلا بالنسبة لي يجسد فكرة التسامح التي حثت عليها كل الشرائع السماوية وجسدها نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم غداة فتح مكة حينما تحسس كفار قريش رقابهم وأيقنوا أنها ستتطاير في لحظات فقال لهم قولته الخالدة : اذهبوا فأنتم الطلقاء ..
مانديلا بالنسبة لي يجسد قيمة العدالة والسمو والنبل والشجاعة والصبر والتحدي والصدق والتضحية والفداء .. وتلك قيم لا تموت ..
نحن هنا في هذه الأرض نحاكي الله في عدالته ونتشبه بعفوه ونستمد منه رحمته ..
نحن هنا نسعى للكمال المطلق ..
نسعى لتجسيد العدالة الإلهية في كوكبنا ..
نحن في صراع أزلي مع قوى الشر والظلام ..
لن نستسلم ..
لا بد يوما أن نضيئ العالم بنور الحق والعدل، لنمزق دياجير الظلم والإستبداد بقوة الحق ..
مانديلا كان إنسانا رائعا ..
مانديلا كان شيئا مختلفا ..
مانديلا أنقذ بلاده من حرب أهلية محققة ، حيث كان بإمكانه أن ينتقم من البيض كما وقع في زيمبابوي ..
زيبمابوي كان دولة ذات اقتصاد نامي ، لكن الحرب التي أعلنها السود على البيض كانت كارثية على البلاد ودفعتها لمربع العنف وعدم الإستقرار إلى يومنا هذا ..
أما مانديلا فبعد أن مكث في السجن ما يناهز ثلاثة عقود من الزمن ، خرج ليخاطب البيض بعبارته التاريخية : أسامح ,,لكن لا أنسى .!
اليوم يرحل مانديلا وقد اطمأن لمستقبل بلاده ..
يرحل وقد أنقذ بلاده وأشرف على تأسيس نهضتها لإقتصادية والتنموية ..
نم قرير العين أيها القديس ..

إن رحمة الله قريب من المحسنين

0 التعليقات:

إرسال تعليق