تعديل

الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

أبشع فتوى دينية في العصر : فقيه يفتي بتطبيق الحدود والعقوبات داخل الأراضي السورية المحررة

في الوقت الذي نتفرج فيه على أطفال سوريا يموتونا يساقطون صراعا بفعل القصف المدفعي من طرف شبيحة النظام الأسدي وطائفته العلوية وتحالفه الصفوي المقيت ..
وفي الوقت الذي يطالعنا الإعلام العالمي بصور من أطفال سوري يموتون في شوارعها جوعا ..

وفي الوقت الذي نقف مكتوفي الأيدي مشدوهين ومصدومي حيال طفل سوري لم يكمل عاما يموت متجمدا من موجة البرد العاتية التي تضرب البلاد ..
في كل هذه الظروف العصيبة واللإستنائية التي يمر بها السوريون في الداخل والمخيمات ، يطالعنا فقهاء الحيض والنفاس بجديد فتاواهم المواغلة في التحجر والتصحر الفكري الموحي يموت الضمير الإنساني في قلوب هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم أوصياء لله على عباده الجاهلين القاصرين الضالين الفاسقين ..!
أي صورة بشعة للإسلام يريد هؤلاء أن يروجوها للعالم المفجوع حيال المأساة السورية .!؟
أما يدرك هؤلاء أنهم يساهمون في خلق المزيد من العداء والكراهية للإسلام الذي هو دين التسامح والرحمة والأخلاق والصفح والإحسان ..؟؟!
متى سيكفون عن حماقاتهم وغوغائيتهم التي تثير تجلب من الضرر أكثر مما تدفع ؟
أليس حريا بهؤلاء أن يعطوا الصورة الناصعة لرحمة الإسلام وإنسانيته أمام شعب تكبله المآسي والمآتم وتقصفه الطائرات الحربية والمدافع الثقيلة في كل لحظة وطرفة عين ؟!
ألم يكن الصمت أولى لهم وأجدى إن كانوا عاجزين عن التبرع لأطفال سوريا بدرهم أو دينار وهم الذين اكتنزوا المال وجمعوه باسم الدين ونصرة الدين ؟!!
وليست الفتوى التي طالعتنا اليوم بحساب أحد هؤلاء "المتفيقهين" على التويتر والذي تحدث فيها حول ما أسماه هو برأي الشرع بإقامة الحدود والعقوبات في الوقت الحالي داخل الأراضي السورية المحررة من جحيم الأسد إلا نوعا من السقوط الحر !
فبأي عقلية يفكر هذا الفقيه السلفي الجاهل الذي يشهر سيف العقاب في وجه من يعيشون تحت النار والحصار والدمار ؟؟!
أين رحمة الإسلام يا رجال الدين وأعداء الدين ؟!

0 التعليقات:

إرسال تعليق