تعديل

الاثنين، 30 ديسمبر، 2013

متى استقلت بلادنا ، في الـ 28 نوفمبر أم الـ 29 دجمبر ؟؟؟

يبدوا أن انخراط النظام العسكري الحاكم في الشأن السياسي من خلال الإنتخابات البرلمانية والبلدية التي تم تنظيمها مؤخرا لم يلق بظلاله على تعطل مؤسسات الدولة وإدارتها فحسب ، بل كان له التأثير على العلاقات الديبلوماسية بين الدولة الموريتانية وعلاقاتها بدول العالم الشقيقة والصديقة .
حيث أوردت الوكالة الموريتانية للأنباء على موقعها الاكتروني خبرا مفصلا مفاده أن رئاسة الجمهورية لم تتلق التهانئ بمناسبة عيد الاستقلال الوطني إلا يوم أمس (29/12/2013  )، أي بعد أزيد من شهر على الثامن والعشرين من نوفمبر .
وإذ نطالع هذا الخبر على الوكالة الرسمية لهذا النظام ، يستعصي علينا أن نقرأه أو نفسره بالتفكير المنطقي والموضوعي لنظام لا يحترم عيدا وطنيا يمثل رمز قداسة الدولة وأعظم ثوابتها الوطنية للدولة .
لذا ، نحن مضطرين للتفكير بالصوت العالي وبكل الأساليب الجادة والساخرة ، للإطلاع على حقيقة هذه القضية ، لنطرح عدة تساؤلات ورادة وموضوعية :
-        هل يمكن لهذا التأخير أن يكون فتورا في العلاقات الديبلوماسية بين موريتانيا ودول العالم أجمع ..؟!
-        أم أن النظام كان مشغولا بالحملة الانتخابية لصالح حزبه ، ولم ينتبه لتلك الأكوام من الرسائل البريدية إلا يوم أمس ..؟!
-        أم يحتمل أن أجهزة الفاكس التابعة للرئاسة كانت متعطلة بسبب خلل فني لم يتم التغلب عليه في الوقت المناسب..؟!
لكن السيناريو الأقرب هو أن يكون الرئيس الراحل المختار ولد داداه قد أخطأ في تحديد يوم الإستقلال الوطني ، لذلك جاء الجنرال ولد عبد العزيز " المنقذ " والمخلص" ليحدد له يوم 29 من شهر ديسمبر ..
وكيف لا ونحن في "موريتانيا الجديدية"
وفي موريتانيا الجديدة ، كل شيئ وارد ومحتمل ..!

0 التعليقات:

إرسال تعليق