تعديل

الأحد، 8 ديسمبر، 2013

غدار يا زمن : الجزائر تعيد ترحيل 197 لاجئ سوري من مطار هواري بومدين إلى بيروت



غدار يا زمن .. غدار ..غدار ..
من كان يظن أن تطالعه وسائل الإعلامية العربية والدولية بأن جزائر الشموخ والكبرياء وعزة النفس ، بلاد المليون ونصف المليون شهيد تحرم 197 لاجئا سوريا تقطعت بهم السبل من النزول على أراضيها وفي مطار العظيم هواري بومدين ..؟!!
ما ذا دهاكِ يا جزائر ..؟!
هذا الوجه القبيح ليس وجهك ..
هذا الوجه الطارد ، البخيل ، المجرم ، ليس وجه الجزائر الذي ينتصر للمظلومين ويؤوي المحرومين ، ويستقبل على أديمه آلاف المهجرين ..!
ليس ذا وجه الجزائر .. كلا ، وليست ذي نخوة الجزائر ..!
ما ذا دهى الجزائر .. وهي تتفرج على نزيف الدم السوري يراق على امتداد خارطة الوطن المضمخة بالحزن والأسى ؟
ما ذا دهى الجزائر وهي تراقب ملايين السوريين على الحدود التركية والعراقية واللبنانية والأردنية هاربين من الرصاص الذي حصد منهم ما بات يهدد بقاء النسل السوري على قيد الوجود ؟!!
لما هذا الموقف المعيب المشين يا جزائر النضال والتاريخ الناصع بمقارعة الطغيان ؟!
هل بلغت الجزائر من الجوع ما دفعها لأن تشترط على اللاجئ السوري أن يكون بجيبه مبلغ 4000 أورو لكي يكون له الحق في الإقامة واللجوء ؟!!
هل ضاق حضن الجزائر لتفرض على الإنسان السوري الذي تتخطفه شبيحة النظام الأسدي أن يكون حائزاً على وثيقة استقبال من طرف مواطن جزائري ؟!
أليس الجزائر وطنا لكل عربي، بل ولكل إنسان ؟


                                    سجل يا تاريخ ، سجل يا زمن :




) قررت الجزائر أمس السبت، إعادة ترحيل 197 لاجئا سوريا إلى لبنان لعدم استجابتهم للشروط التي تسمح لهم بدخول أراضيها.

وذكر الموقع الإخباري الالكتروني "الحدث الجزائري"، أمس أن الحكومة الجزائرية قررت خلال 48 ساعة الأخيرة منع دخول اللاجئين السوريين، واشترطت ضرورة حصول أي لاجئ سوري يرغب في الدخول إلى الجزائر على مبلغ مالي قدره 4000 يورو وشهادة الإقامة أو وثيقة استقبال للمعني من طرف مواطن جزائري.(

5 التعليقات:

انه فعلا زمن العار .. لكن تبا للدولة الجزائرية و ليس الجزائر ، فكلمة الجزائر وحدها تعني الكرم و الشرف و الشهامة ليس من اجل صعاليك و خدام الغرب يلطخ ما بناه مليون و نصف المليون شهيد ..جزائرية انا .. لكن الحق يقال


http://prokr.com/cleaning-company-riyadh/

حسبي الله عليك يا بوتفليقة ، تطرد إخوانك السوريين المظلومين من قبل النظام الأسدي ، وقد كان الشعب السوري بالأمس يقاتل الاستعمار الفرنسي الذي احتل الجزائر ، سجل ياتاريخ

إرسال تعليق