تعديل

الخميس، 6 ديسمبر، 2012

إلى منسقية المعارضة : من ينقذ وطنه لا يخرق أي قانون ..!


مشكلة المنسقية هي مشكلة الرجال ، وأزمتها أزمة قادة يحملون فكرا ولديهم رؤية وقضية ..
المنسقية بها مناضلون لا يكابر أحد في تاريخهم النضالي ولا ينكر جاحد وطنيتهم إلى حد ما ..!
لكن هؤلاء ربما لا يدركون أن النضال السياسي ليس هدفا في حد ذاته ، بل هو وسيلة عندما لا تحقق أهدافها على مدى معين ينبغي وبل ويتوجب تغيير تلك الوسيلة ومراجعتها بكل موضوعية..
المعارضة الموريتانية تعرف كيف تجيش الجيوش وتحشد الحشود لكنها جاهلة بكيفية استغلال تلك الأمواج البشرية الهادرة بالرفض والإستياء وتحويلها إلى قوة ضغط كفيلة بإحداث التغيير ..
 المنسقية خرجت منذ 12 مارس 2012 وحتى 05 دجمبر بمسيرات لم تشهدها البلاد من قبل ، لكنها عجزت عن توظيفها سياسيا وحتى إعلاميا ..
المنسقية مخطئة في طرحها وتصوراتها إن كانت تنتظر ذلك الصباح الذي تستيقظ فيه على الجنرالات وقد سئموا الحكم، أو شبعوا من نهب المال العام، أو استيقظ فيهم وازع ضمير قرروا إثره تسليم السلطة للمدنيين .!
المنسقية قوية شعبيا لكنها مهزوزة نفسيا وغير واثقة من هذا الشارع الذي هب معها بشيوخه وشبابه ونسائه ..
المنسقية في ما يبدوا غير قادرة على إدارة حراك شعبي حقيقي رغم امتلاكها لكلمة السر الكفيلة بالإطاحة بالنظام لكنها خائفة ..والخوف لا يصنع التغيير ، كما الأيادي المرتعشة عاجزة عن البناء ..
على المنسقية أن تراجع أوراقها ووسائلها وأهدافها ،،،
عليها أن تعرف أولاً ما ذا تريد ..؟!
وعليها أن تعرف أن من ينقذ وطنه لا يخرق أي قانون ..!
على المنسقية أن تخلص الأمر والنية لله والوطن ، ثم تمض في الطريق الصحيح ..
من المعيب على معارضة ما أن تتحاور مع نظام تطالب بإسقاطه ، خاصة إذا كان نظاما هشا أوهى من بيت العنكبوت وأضعف من قاعدة "أطويلة " ..!

0 التعليقات:

إرسال تعليق