تعديل

الأحد، 3 يونيو، 2012

صفقة "اليمامة" ببصمة موريتانية بين الجنرال عزيز واثنين من أبناء عمومته ..!!


سربت صحيفة تقدمي الإلكترونية خبرا مرفقا بالصور عن صفقة سلاح مشبوهة بين موريتانيا والصين ..
المثير للجدل في الأمر هو أن الشخصين المكلفين بالأمر والذين غادرا إلى الصين لشراء المعدات العسكرية المتمثلة في سيارات عسكرية ، أحدهما يعمل في الطيران العسكري ولا علاقة له بهذه البضاعة  - المعلنة - ، والثاني هو أحد أباطرة معسكر "التازيازت" ومن غير المنطقي  أن تكون له علاقة بالسلاح إلا إذا كانت تازيازت تنوي إنشاء مليشيات مسلحة لضمان إحكام سيطرتها على البلد بعد أن أحكمتها ماليا وإعلاميا.
كل ما في الأمر أن الرجلين – وللأسف الشديد – هما من أبرز مقربي الجنرال عزيز ومن أبناء عمومته ، وذلك هو المعيار الوحيد الذي تم تكليفهما بموجبه بهذه الصفقة المريبة، وكذا بالعشرات من الصفقات الأخرى التي لا تزال طي الكتمان ..
لكن مكمن الخطر في هذه الصفقة هو أنها أماطت اللثام وأكدت نوايا الجنرال عزيز من خلال انتهاجه لسياسة إقصاء كوادر المؤسسة العسكرية والعمل على إضعاف الجيش الوطني الذي هو حامي المثل الجمهورية، وتركيزه على تسليح المليشيا الرئاسية المعروفة بـ "بازيبْ" ..والتي يتنافى وجودها مع الدور الريادي والسيادي الذي على أساسه تشكل جيشنا الجمهوري ..
الأمر الذي يؤكد أن بلادنا تقف على  مشارف الهاوية ، وتُدار من خلال"مافيا " قبلية وعسكرية لا تولي أي اهتمام للمصالح العليا للوطن ولا تهتم إلا بالنهب الممنهج للثروات والاستحواذ الكلي على الصفقات بطرق ملتوية ومشبوهة .
مما يتطلب من الشارع الموريتاني ، من شبابه وحركاته الإحتجاجية ، ونقاباته العمالية وأحزابه السياسية أن يوحدوا  جهودهم للإطاحة بأفراد هذه العصابة الحاكمة وتقديمها للمحاكمة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق