تعديل

الثلاثاء، 5 يونيو، 2012

مناجاة لرفيقي المعتقل


عبيد ولد اميجن ..سجين الكلمة الحرة والرأي الحر والفكر الحر ..
لست  أنت أول صحفي ولا آخره يقبع وراء تلك القضبان المعتمة ..
ما أنت بالبدع من الأحرار الذين كتب عليهم أن يدفعوا ثمن حريتهم من أرق الجفون وفراق الأحبة والأهل والرفاق ..
كلا يا عبيد .. كلا أيها الرفيق ..
عندما اخترت ذلك الطريق كنت لا محالة تدرك أن مسيرتك النضالية ستمر بمنعرجات خطيرة ، وستدفع  خلالها ثمنا باهظا ، شأنك في ذلك شأن كل الأحرار ، المسددين لفواتير الكرامة بكل سخاء ..
حرٌ أنت يا عُبيد حتى ولو أفنيت عمرك في المعتقل ،
لا قوة بإمكانها أن تقيد حريتك ، ولا إرادة بإمكانها أن تسلبك رأيا حرا وفكرا متنورا، وقضية عادلة سخرت نفسك وأرهقت جسدك الهزيل في الدفاع عنها ..
الكلمات هنا لا تفي بحق التعاطف معك ،
وبحق قامتك الفارعة في دروب النضال والتحرير ..
سواء في مجال تحرير الأرقاء
أو ترقية «الأرقاء السابقين" .
لك كل التحية حيث أنت في مكانك الطبيعي،
ففي وطن يرزح تحت حكم  إقطاعي ،
يتفنن في التنكيل بكل أصحاب الضمائر الحية  
فمكانك  الطبيعي وراء القضبان... 

0 التعليقات:

إرسال تعليق