تعديل

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

نصيحة ودية من عزيز لضيفه المرزوقي خلال زيارته لموريتانيا

أخي العزيز  وضيفي الكريم  فخامة الرئيس منصف المرزوقي
 وأنت في بلدك الثاني موريتانيا يشرفني أن أرحب بك أحر ترحيب وأهنئك أحر تهنئة على عودتك لموريتانيا رئيسا لتونس بعد زياراتك السابقة ناشطا في حركات يسارية تطرح بعض الأفكار التي لا تلائم وضعك الجديد كعضو جديد في نادي أصحاب الفخامة والجلالة العرب
ضيفي الكريم
 انه من صميم حفاوتي بك أن أضع تجربتي المثمرة في مجال تسير الدولة والشعب رهن إشارتك لتتكلل مهمتك كرئيس عربي جديد بالنجاح ، خاصة انك وصلت إلى السلطة في تونس من الشارع مباشرة ، وهناك أسرار وخفايا تجهلها وقد لا تتصورها مطلقا
ولأن بلادنا مشهود لها بإكرام الضيوف ، سأكون سخيا ولو للمرة الأولى في إسداء نصائح صادقة ستمكنك امتلاك عقول وقلوب وأموال وأحوال التونسيين ربما أكثر من الفترة التي امتلكها وعشش فيها سلفك  (الصالح في حكمه ، الأحمق في قرار فراره  بن علي )..
ضيفي العزيز
اسمح لي أن أقدم لك نفسي أولا لتعرف من انأ وبعدها ستدرك صدق حبي لك وحرصي على مستقبلك
أنا يا سيادة الرئيس ..عزيز ..ولدت قيصريا مرتين الأولى صبيحة الثالث من أغسطس سنة 2005 لكنها ولادة لم تكتمل ... وتمكنت قابلات الغرائب والعجائب من تسهيل عملية  إنجابي رسميا في الثامن من أغسطس سنة 2009
أنا اليوم رئيس الجمهورية التي كنت احرس رئيسها واقضي ساعات فراغي حطابا لأحد حماماتها
لكن لا عجب أنا اليوم عزيز... عزيز على الشعب ..عزيز على البلاد والعباد ..رئيس للفقراء ..ومحارب للفساد والمفسدين إلا أنا أو من يدور في فلكي ويسبح بحمدي
أنا صانع الرؤساء .. أنا حاكم الحاكمين وخالع المخلوعين ..
ضيفي العزيز
 تلك هويتي الشخصية ومن خلالها ستكتشف براعتي وعبقريتي الفائقة وهنا أهديك تجربتي لتكون أو لا تكون
سيدي الرئيس
 أعجبتني كلمة قال لي احد المستشارين عندي  أن احد "الفرنصيين" قالها ذات يوم وهي  : أنا الدولة  .. وما الشعب إلا قطعان من غنمي ..أوجهها حيث أشاء ..لا معقب لحكمي ولا معارض لأمري ..
انا مثل هذا "الفرنصي"  تماما البلاد كلها لي.الثروات لي ..والمعادن لي ..والبحر لي ....والبرُّ لي ..والجوُّ لي ....كل شيئ لي ..لأنه لي ..ومن يخالفني الرأي هو معارض لي ..
سيدي الرئيس ..واجبي الأخلاقي ..يملي علي أن بين لك طريق الصواب ..وأريك الصراط المستقيم ..
أعلم أنك قادم من بعيد .. ( من الشارع) ولا تدري متى يتحرك ضدك عسكري متهور أو شبان مراهقين يرددون تلك الشعارات التي وضعت حدا لحكم سلفك
عليك أن تسابق الزمن لتتمتع وتتأمر .. وتكتشف ما بالقصور من لذة للخالدين .. لكنني على وجه السرعة أهيب بك وأنصحك لوجه الله أن لا تكون كالإبل التي تموت عطشا والماء فوق ظهورها ..
فاعلم من الآن أنك لست رب العالمين ..ولست من خلق الشعب التونسي كي ترزقه ، إذ لا يمكنك أن تطعم 12 مليون إنسان، أو توفر لهم فرص عمل ، ولا حتى تتكفل بتوفير التعليم والصحة لهم جميعا ..
لذا لا تشغل بالك بهذه الأشياء .. ولا تضعها في أولوياتك أو اهتماماتك ..ولا تلتفت لكلام " المعاردة"
فتونس بالنسبة للتونسيين تعني الحياة ، يكفيهم أن يظلوا على قيد الحياة ..لا أكثر .. ما سوى ذلك يعتبر تجاوزا قد يؤثر عليك في الثلاثين سنة القادمة من الحكم ..
أنت مسؤول عن الثروات فقط والأملاك ولا شأن لك بمعاناة الناس ولا أحلامها أو حقوقها ..الإنسان لا يمتلك من الحق سوى الحياة ..غير ذلك بدعة ليست من ديننا فكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، كما اخبرني احد فقهائي.
وأول ما أبدأ به نصحي لك هو أن تتراجع عن مجرد التفكير في بيع القصور الرئاسية ، لأنك وعائلتك بحاجة ماسة إليها  ، وان كان لا بد من بيعها عليك ان تبيعها للمواطن التونسي منصف المرزوقي ولا احد يمكن ان يشكك في مواطنتك او بعها ل "بدر المرزوقي"!!!
تب إلى الله من قرار التخلي عن راتب 30 ألف دولار لتكتفي براتب 2000 دولار ستسال عن ذلك يوم القيامة لقد أعطاك الله مالا حلالا ففرطت فيه الدولة لا تحتاج لمالك انت الذي تحتاج لمال الدولة والدولة كلها لك ومنك واليك
 سيادة الرئيس ..الدين النصيحة ..
عليك أن تقلع عن التفكير في مثل هذه الترهات ..كفاك ما أنفقت من عمرك في النضال والقيم والمبادئ ..تلك قيم الشعوب أما الحكام فقيمهم تختلف ومبادئهم تختلف ..وأوضاعهم تختلف .. بامكاني سيادة الرئيس ان امنحك مجموعة من الفقهاء و"الخبراء" يجلسون معك اسبوعا واحدا في تونس ليرتبوا لك كل الامور
عوض نفسك وأسرتك عن سنيك العجاف فقد أفنيت زهرة شبابك في الإغتراب والمعاناة .. وفي الحديث الشريف :"إن لنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا .."!!
أيها المرزوقي / ..أرجوك ..اتبعني اهدك الصراط السويا ..
اركب معنا ولا تكن مع  ......
على وجه السرعة عليك أن تخلع جبة المبادئ والأخلاق ، فالحكم لا أخلاق فيه والحكام لا خلاق لهم ..
اغتنم لحظتك ..وخصخص كل شيئ .. وبع كل شيئ ..
إذا كانت لديكم ثروة سمكية بعها للإخوة في الصين فسيولتهم النقدية جاهزة وصفقاتهم محاطة بالسرية التامة وعمولاتهم مغرية ...
ركز على الطرق فبإمكانك أن تجني أرباحا طائلة من كل كلم مربع واحد ..
دغدغ مشاعر الناس وأكثر من الحديث عن فساد الأنظمة السابقة وانشأ "مفتشية" للدولة جاهزة لتكييف التهم لكل من سولت له نفسه "معاردتك" .

سيادة الرئيس والأخ العزيز ..
نسيت أن أذكرك بضرورة أن تشتري لك أغلبية برلمانية جاهزة من سوق النخاسة السياسية ، وفي نفس المجال أيضا لدينا أغلبية جاهزة للبيع تمتلك مهارات فائقة في التلون ...
عليك أيضا أن تشتري صحافة مستقلة ، مستقلة عن المعارضة ،صحافة خبرتها في التقارير الامنية افضل من خبرتها في التقارير الصحفية ،، وضروري جدا ان تشتري مكتبا للجزيرة القطرية
كما لا يفوتني أن أشدد لك على أهمية القطع الأرضية فلا تترك هكتارا ولا مترا إلا وسجلته بأسمائك الكثيرة  ..
سيادة الرئيس ..
إذا وجهتك أي مشكلة عالجها بمشكلة أكبر منها، اجعل الشعب يخاف "ردة فعلك" كي لا يزعجك ، ولا تجعله يحبك كي لا يطمع فيك ..أو يمن عليك ما تعيش فيه من نعيم مقيم ..
احدث شروخا كبيرة في الجيش ، واخلق عدوا أجنبيا وهميا لبلدك ، وحارب الإرهاب، ففي الحرب على الإرهاب مغانم كثيرة وفوائد وأسرار وحكم بالغة الأهمية ..
وسأذكر لك منها أربعا لضيق المقام :
-         ستضمن الحماية والقبول من الغرب خاصة  فرنسا "المجيدة" ..
-         ستحصل على أموال طائلة خاصة من الشرق والغرب ..
-         ستحصل على الكثير من الأسلحة التي تمكنك من قمع شعبك لو أساء معك الأدب "لا قدر الله" ..!
-         ستشغل الداخل بالحرب وتخلق في أذهان الناس فكرة أن البلاد مستهدفة وأن كل من لا يناصرك هو خائن لبلده ووطنه ، فأنت الوطن ، وأنت البلد ، وأنت الشعب وأنت الزعيم ..!
ضيفي العزيز آلا قد بلغت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

بقلم / سيدي الطيب ولد المجتبى

السبت، 11 فبراير 2012

حركة 25 فبراير تدعو لمسيرة الإنذار الأخير


حركة 25 فبراير تدعوكم لمسيرة " انذار " تنظمها غدا صباحا ستنطلق على تمام الساعة الـ11 من اكلينيك متجهة إلى موريبوست..

مسيرة الإنذار:
ثلث قرن من التحالف بين العسكر و السماسرة يكفي..
تغييب هم الشعب عن قصر الحكم يجب أن يتوقف..
صفارة الإنذار تنطلق على يد شباب قرر التخلي عن خوفه..
بطاقة الإنذار تقرر حملها في المسيرة من شباب غطاؤه العلم الوطني..
شباب قرر أن يكسر حاجز الصمت و يطلق صفارة الإنذار قوية مجلجلة..
إنها صفارة تترجم أنات المرضى لعلها تضج مسامع الحكام..
إنها صفارة تحاول أن يعبر من خلالها صوت الجائع الأجش..
إنها صفارة تحاول أن تجسد تأفف العاطلين عن العمل المكبوتة..
إنها صفارة تكسر أثير سمائنا الواجم بحزن المظلومين..
إنها صفارة تختصر آمال شعبنا المسالم في الحرية و الكرامة و الرفاه..
تحت ظل العلم نسير، و لسماء الحرية و الكرامة نتطلع..
كونوا معنا.. كونوا مع أنفسكم.. كونوا مع الوطن..