تعديل

الخميس، 22 ديسمبر، 2011

الناشطة التونسية لينا بن مهني تعلن مقاطعتها لمهزلة "لقاء نواكشوط"


بيان إلى المدوّنين العرب و إلى الرّأي العام بخصوص مقاطعتي لملتقى نواكشوط من أجل اتّحاد مغاربي مسالم

تصلني دعوات لا تحصى عدّا للمشاركة في ندوات و ملتقيات وورشات عمل ذات صلة بأنشطتي تنتضم هنا و هنالك في بلدان و مدن كثيرة ...و كثيرا ما يستحيل عليّ أن أستجيب لدعوات رغم رغبتي في ذلك ... لكنّني أسعى جاهدة إلى المشاركة في كلّ ما ينتضم في البلدان العربية و خصوصا متى تعلّق الأمر بموضوع التدوين و مواضيع الالتزام  بهبّات الشباب المتنامية و بنصرة الشعوب التي تعاند القدر و تبتغي استجابته لمطامحها...
و بما أنّه لم يتسنّ لي في فرصة سابقة أن أشارك زملائي المدوّنين  و زميلاتي المدوّنات  في لقاء انعقد في موريتانيا  فأنّني سارعت بالاستجابة المبدئية  لدعوة وصلتني منذ أسابيع من نواكشوط حتّى دون أن أتمعّن  في موضوعها و أدقّق في مصدرها.
و في الأثناء تبيّن لي أنّ الدعوة تتعلّق  بملتقى  تنظّمه  السلطة الرسمية و يتمحور حول موضوع  اتحاد مغاربي مسالم . كما بلغني أنّ السلطة الحاكمة حالت دون عقد ندوة حول تقنيات  التواصل الاجتماعي دعت اليها هيئة  قانونية ابتغت ربط الصلة بين النشطاء الموريتانيين و بين زملائهم العرب  
و عليه فقد قرّر ت مقاطعة أعمال الملتقى الذي دعيت إليه لاعتبارات عدّة أهمّها عدم تعوّدي المشاركة في المناسبات و الأحداث الرسمية و ثباتي على الوقوف  في صفّ الشباب و الشعوب.
و السلام

حركة 25 فبراير في موريتانيا تحذر شباب الربيع العربي من المشاركة في “لقاء نواكشوط”

الحركة أشادت بنشطاء من المغرب وتونس والبحرين "رفضوا تلبية الدعوة"
وجهت حركة 25 فبراير الشبابية في موريتانيا، رسالة مفتوحة إلى كافة النشطاء والمدونين العرب، تطالبهم بالامتناع عن المشاركة  في ملتقى شبابي مغاربي، قالت الحركة إن السلطات الموريتانية تقف وراء تنظيمه.
ووصفت الرسالة؛ التي تم تضمينها في بيان توصلت به صحراء ميديا، ملتقى شباب الربيع العربي المغاربي في نواكشوط بالمهزلة، قائلة إن الدعوة إلى عقده تمت برعاية "نظام مستبد".
واتهمت الحركة الشبابية؛ غير المرخصة، الرئيس محمد ولد عبد العزيز بدعم أنظمة بن علي ومبارك والقذافي، "ودعم بشار الأسد ودعم على عبد الله صالح؛ بحسب البيان..
وبررت حركة 25 فبراير مطالبتها لنشطاء الربيع العربي بمقاطعة "لقاء نواكشوط"، بالقول
 إن النظام الموريتاني "يقوم بكبت الحريات العامة (…) ويقمع التظاهرات السلمية بقسوة ووحشية"؛ مشيرة إلى "أننا في شباب 25 فبراير كان لنا نصيب وافر من ممارساته القمعية مرارا وتكرارا، وتعرض نشطاؤنا للاعتقال التعسفي والتنكيل الوحشي من قبله"؛ على حد وصف الرسالة.
وأشارت الحركة إلى أن النظام "يقوم بنهب ثروات ومقدرات الشعب الموريتاني بشتى الوسائل والسبل من خلال اتفاقيات - رفض الإعلان عن بنود أغلبها- مع شركات أجنبية لا هم لها سوي الربح، ولو كان علي حساب المواطنين الذين يعاني أغلبهم من البطالة والجوع والجفاف".
واتهمت الرسالة النظام الموريتاني بمنع لقاء للمدونين والنشطاء
 العرب كانت منظمات غير حكومية تريد تنظيمه في مدينة ازويرات بهدف تبادل الخبرات بين النشطاء الموريتانيين وإخوانهم العرب.
وأشادت حركة 25 فبراير بما وصفته بالموقف المشرف للمدونة والناشطة التونسية الشهيرة لينا بن مهني،
 المرشحة السابقة لجائزة نوبل والتي ذكر بيان المنظمين أنها مشاركة، "حيث أعلنت مقاطعتها لهذا النشاط ودعوتها لكافة زملائها العرب بمقاطعته".
كما أشادت بموقف المدون البحريني حسين يوسف "الذي أعلن على صفحته على تويتر مقاطعته للقاء"، وبإعلان الشبية الاشتراكية المغربية عن مقاطعتها للملتقى؛ مشيرة إلى أن هنالك اتصالات بمدعوين آخرين سيعلنون مقاطعتهم؛ بحسب الرسالة.
وقالت الحركة الشبابية الموريتانية إنها "تضع كل حاملي لواء المدافعة عن الحرية والكرامة من المدونين والنشطاء العرب أمام مسؤولياتهم الأخلاقية، مؤكدة أن "مشاركتهم في هذه المسرحية تعني قمع الشعب الموريتاني والتواطؤ مع هذا النظام العسكري".
وأضافت الرسالة أن ذلك "يعد خيانة لشهداء الربيع العربي الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية والكرامة"، وأن "دعم نظام وقف ضدهم واحتقرهم يعد طعنة في ظهورهم"؛ بحسب تعبير حركة 25 فبراير. 


إلى شهيد ثورة الجياع ..شيخنا ولد الطالب نافع

بمناسبة عيد الشرطة ..نتذكر اليوم شهيد ثورة الجياة شيخنا ولد الطالب نافع ..

لا .. لم تمت يا شيخنا // فأنت حـــــــــــي بيننا
بالأمس كنت رجـــلا // واليوم صرت وطــنا
جزاك في جنـــــــاته // مولاك أجــــرا حسنا
فعمرك القصير قـــد // طويت فيــــــه الزمنا
وصرت عنوان العلا //ورمز ثـــورة البنـــا
**
قـــتل .. بــــدم بـارد // قد أشعل النار هـــنا
ومـــلأ الأفــــق دجى // وزلــزل الأرض بنا
مليون جـــائع مضوا // على الخطى يا شيخنا
قد أعلـــنوا ثـــورتهم // وفجــــــروها عـــلنا
وكنت أنت رمــــزهم // وروحـــهم والــــبدنا
**
ما أجبن الكــــف التي // تغتال حـــــــرا مؤمنا
لا يقتل الأطفال والـ // ـجيـــــاع إلا الجــــبنا 
----------- 
قصيدة للشاعر محمد فال ولد محمد حرمة

بيان من حركة 25 فبراير

فوجئنا في حركة 25 فبراير بخطوة بائسة وحركة بهلوانية أعلنت عنها مجموعة من المطبلين للنظام العسكري في موريتانيا، وهي “تنظيم ملتقى شبابي مغاربي” برعاية الجنرال محمد ولد عبد العزيز .حيث
 قالت منسقية هذا الملتقى أنها ستدعو نشطاء ومدونين ومثقفين عربا كان لهم إسهام كبير في الربيع العربي، وذالك في إطار محاولتها تجميل صورة النظام العسكري في موريتانيا .



إننا في حركة 25 فبراير:
1- نوجه هذه الرسالة المفتوحة إلى كافة إخوتنا من النشطاء و المدونين العرب – الذين سجل التاريخ عطائهم لأوطانهم و وقوفهم في وجده الطغات المستبدين حتى استطاعوا تحرير أوطانهم – مطالبين إياهم بالامتناع عن المشاركة في هذه المهزلة وبرفض أي دعوة تأتيهم من طرف هذا النظام المستبد الذي:
- كان أكبر داعم للطغاة، فقد دعم بن علي ومبارك ودعم القذافي وسخر وقته لبقائه في الحكم ,ودعم بشار الأسد ودعم على عبد الله صالح .
-يقوم بكبت الحريات العامة في موريتانيا ويقمع التظاهرات السلمية بقسوة ووحشية, ونحن في شباب 25 فبراير كان لنا نصيب وافر من ممارساته القمعية مرارا وتكرار وتعرض نشطائنا للاعتقال التعسفي والتنكيل الوحشي من قبله .
- يقوم بنهب ثروات ومقدرات الشعب الموريتاني بشتى الوسائل والسبل من خلال اتفاقيات – يرفض الإعلان عن بنود أغلبها- مع شرائك أجنبية لا هم لها سوي الربح و لو كان علي حساب المواطنين الذين يعاني أغلبهم من البطالة والجوع والجفاف..

2- نشيد بالموقف النبيل للمدونة و الناشطة التونسية لينا بن مهني التي أعلنت مقاطعتها لهذا النشاط ودعوتها لكافة زملائها العرب بمقاطعته..
3- نضع كل حاملي لواء المدافعة عن الحرية والكرامة من المدونين و النشطاء العرب أمام مسؤولياتهم الأخلاقية، فمشاركتهم في هذه المسرحية تعني قمع الشعب الموريتاني والتواطؤ مع هذا النظام العسكري وكذالك تعد خيانة لشهداء الربيع العربي الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية والكرامة، فدعم نظام وقف ضدهم واحتقرهم يعد طعنة في ظهورهم.