تعديل

الاثنين، 18 أغسطس، 2014

Les habitants de KANDAHAR : les autorités ont comploté avec les Imams contre nous

Des dizaines d’habitants  pauvres venant du quartier KANDAHAR situé dans la MOUGUATAA de ARAFAT ont manifesté aujourd’hui  devant la présidence de la république contre ce qu’ils appellent «  la tyrannie des imams et l’injustice des autorités  administratives » .
Ainsi ces populations pauvres ont lancé un appel  au secours au président de la république Mohamed Ould abdel aziz le suppliant d’intervenir pou leur rendre justice et chasser « les colons » selon leurs termes. Certains d’entre eux ont signalé l’expropriation de la cour d’une mosquée par l’épouse d’un imam pour y construire des boutiques pour commerce et ceci après avoir chassé les fidèles qui y priaient. Toute fois sans oublier de souligner le refus de certains imams de participer au crime pour ne pas aggraver le problème  malgré les énormes pressions exercé par l’association des oulemas et aussi par le  ministère.

Les manifestants ont condamné la partialité des autorités administratives et leur soutien aux demandes illégales  des imams







الخميس، 14 أغسطس، 2014

تيفريت قرية تحاصرها قمامات المجموعة الحضرية ونفايات وزارة الصحة (صور)

لم تكن ساكنة قرية تيفريت الواقعة على بعد 25 كلم من العاصمة نواكشوط على طريق الأمل ، تدرك أنها مغضوب عليها من طرف النظام الحاكم في البلاد والذي منحته أزيد من 90 في المائة من أصوات ناخبيها في آخر انتخابات رئاسية .
فوفق رواية السعد ولد محمد الامين أحد مسؤولي القرية ، فقد أخبرتهم الحكومة الموريتانية قبل سنوات أنها تعتزم إقامة مصنع سيفيد القرية وكذا القرى المجاورة لها من الناحية الإقتصادية ، وسيدفع بعجلة التنمية في منطقة يعيش أغلب سكانها تحت خط الفقر، دون أن تفصح لهم الدولة عن طبيعة هذا المصنع ..!
ليكتشف السكان في ما بعد أن ما وعدتهم به السلطة هو كذب فاضح وخديعة نكراء ، حيث أسفرت الأيام عن مصنع يستقبل كل قمامات العاصمة نواكشوط ونفاياتها السامة والخبيثة، حيث لا خير ينتظر من هذا المصنع سوى تدمير البئة ، وإتلاف الحرث والنسل، إذ تتجلى أبرز أضراره في تحلل تلك النفايات السامة تحت تأثير درجة الحرارة العالية وتسربها بشكل خطير إلى الغطاء النباتي والمياه الجوفية التي هي مصدر حياة جميع المواطنين .
وقد انعكس ذلك بشكل واضح على حياة السكان، حيث ظهرت في المنطقة أمراض خبيثة راح ضحيتها عدد من الأشخاص من مختلف المراحل العمرية ، وفي فترة زمنية متقاربة جداً ، مما يؤكد فرضية إصابة هؤلاء وتضررهم من خيوط الدخان التي يستنشقها السكان بكرة وعشيا  ..
وفي معرض حديثه لـ " مدونة التاسفره" قال مسؤول القرية إنهم أبلغوا كافة السلطات الإدارية ، بما فيهم وزارة الصحة ، ووزارة التجارة، وولاية نواكشوط، ووالي اترارزة، والمجموعة الحضرية ، حيث تم إشعار كافة هذه الجهات بالخطر المحدق بهم ، ولم يتبق لديهم من الإجراءات سوى ملف قضائي يعكفون على إعداده في الوقت الراهن لرفع دعوى قضائية ضد المجوعة الحضرية لوقف جرائمها بحق السكان الأبرياء .
وأضاف السعد قائلا : " نحن كنا مستعدين لكل الحلول الممكنة والمقترحة من قبل المجموعة الحضرية لولا أنها أقدمت على ذلك الفعل الشنيع الذي يمثل استفزازاً صارخاً لمطالبنا العادلة، حيث لم يعد المصنع هو المكب الوحيد لتلك النفايات، بل اقتربت من مساكننا أكثر فأكثر وصارت تصب كل نفاياتها الخبيثة في الواد المحاذي لنا من الناحية الغربية في اتجاه هبوب الرياح، مما يعني أن الحكومة تعتزم قتل السكان بشكل بطيئ " .
من جهته حمل الشاب القطب ولد اياهي أحد أبناء القرية وزارة الصحة المسؤولية التامة في عدة حالات وفات مفاجئة وقعت في القرية لأسباب غامضة ومجهولة، حيث لا تفسير لها سوى حرائق وزارة الصحة للأدوية المنتهية الصلاحية بالقرب من بيوتهم، مما أدى لرفع نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية إلى نسبة غير معقولة وغير منطقية في قرية صغيرة كـ تيفريت .
وتساءل ولد اياهي قائلا : إذا كانت الحكومة تُعامل سكان قرية انتخبوها بمثل هذه الإجراءات التعسفية، فكيف سيكون تعاملها مع أؤلئك الذين لم ينتخبوها ؟!
وزارة الصناعة لم تحصل هي الأخرى على شهادة براءة من هذا العمل الإجرامي، ولم تكن استثناء من أصابع السكان الذين اتهموها بشكل صريح وعابوا عليها رمي قماماتها ونفايتها الإستهلاكية الضارة في منطقة لم تحصل يوما على أي دعم من هذه الوزارة اللهم إلا إذا كانت سوافي السموم الإستهلاكية .
محمد محمود ولد التندغي أحد الشباب الذين نالوا حظهم من التنكيل والإعتقال في تظاهرة الثلاثاء ، جدد لـ "مدونة التاسفره" عزم الشباب على المضي في طريق النضال حتى يتم الإنصياع لمطالبهم المشروعة والعادلة .
معتبراً أن كل الخيارات السلمية متاحة لديهم، إذا لم تستجب المجموعة الحضرية
وتسحب كل نفاياتها بعيداً عن مساكنهم وقراهم .